رأس الخيمة (وام)

أخبار ذات صلة «الترجيحية» تنقذ شباب الأهلي أمام البطائح خورفكان يصعد إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة


واصل مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة سلسلة سباقات «قُرى الإمارات للجري» 2025 التي تُقام ضمن فعاليات «عام المجتمع»، برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس المجلس.


وانطلقت في منطقة الرمس بإمارة رأس الخيمة الجولة الثالثة من سباقات «قُرى الإمارات للجري»، بمشاركة مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأسر والأطفال وأصحاب الهمم، ما يجسد تكامل الجهود لتحقيق التنمية الشاملة التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها.
تخللت فعاليات السباق عروض تراثية إماراتية قدمتها فرق فنية وشعبية، أسهمت في تعريف المشاركين والزوار بالموروث المحلي وإبراز المظاهر الثقافية الأصيلة، إلى جانب دورها في الترويج السياحي لمناطق رأس الخيمة، وتسليط الضوء على مقوماتها الطبيعية والتراثية.
وشارك المركز الزراعي الوطني في الفعاليات المصاحبة للسباق، من خلال سوق المزارعين، وتم عرض العديد من المنتجات الزراعية المحلية من منطقة الرمس، إلى جانب استعراض الممارسات الزراعية والبيئية الحديثة.
وأتاح المركز للزوار والمشاركين فرصة التعرف على المنتجات العضوية والموسمية التي تُعد ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي وتشجيع الزراعة المحلية.
وتم تتويج الفائزين بالمراكز الأولى وتكريم المشاركين المتميزين في مختلف الفئات وسط أجواء احتفالية تعكس روح الوحدة والتلاحم الوطني التي تميز مجتمع دولة الإمارات.
حضر التتويج محمد خليفة بخيت الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، وسلطان سالم الشامسي، مدير المركز الزراعي الوطني، إلى جانب عدد من مسؤولي الهيئات والمجالس في الدولة.
وتنوّعت مسافات السباقات بما يناسب جميع الفئات وشملت سباق العائلة لمسافة 1.5 كيلومتر، والسباق المجتمعي لمسافة 5 كيلومترات، والسباق التنافسي لمسافة 10 كيلومترات، ما أتاح المجال لمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع.
يأتي تنظيم سباقات «قرى الإمارات للجري» ترجمةً لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز التنمية المتوازنة في مختلف مناطق الدولة، من خلال مبادرات مجتمعية ورياضية تسهم في رفع جودة الحياة وتشجع على تبني نمط حياة صحي، بما يرسخ قيم الخدمة المجتمعية والتطوع وثقافة المسؤولية المشتركة.
جدير بالذكر أن سباقات «قرى الإمارات للجري 2025» تُنظم بالشراكة مع شركة «أدنوك»، وبالتعاون مع المجالس الرياضية والبلديات والهيئات السياحية على مستوى الدولة.
تُعد سباقات «قرى الإمارات للجري» منصة مجتمعية ورياضية تُبرز قيم الانتماء والتلاحم وتسهم في تسليط الضوء على تنوع تضاريس الدولة الطبيعية وثراء ثقافتها وتراثها.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات الرمس ذياب بن محمد بن زايد عام المجتمع

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي القوس والسهم واكتشاف المواهب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش