توقيع مذكرة تفاهم لتطوير القدرات البشرية في قطاع الحديد والصلب
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
وقعت الأكاديمية الوطنية للصناعة، مذكرة تفاهم، مع اللجنة الوطنية للحديد والمركز الوطني للتنمية الصناعية؛ بهدف تطوير القدرات البشرية في قطاع الحديد والصلب، وذلك على هامش المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب.
ووفق بيان لوزارة الصناعة الثروة المعدنية جاءت أهداف مذكرة التفاهم، تطوير برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة القطاع الحديد والصلب، وتمكين الكوادر الوطنية من اكتساب الكورية الوليدية في المهارات الفنية والقيادية في القطاع، ودعم الشراكات المحلية والدولية لنقل المعرفة وبناء القدرات، إضافة إلى المساهمة في مواءمة البرامج مع احتياجات القطاع الصناعي والاستراتيجية الوطنية للصناعة.
#الأكاديمية_الوطنية_للصناعة توقع مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية للحديد والمركز الوطني للتنمية الصناعية؛ بهدف تطوير القدرات البشرية في قطاع الحديد والصلب، وذلك على هامش المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب. pic.twitter.com/bDRGTEvb8y
— وزارة الصناعة والثروة المعدنية (@mimgov) October 25, 2025 أخبار السعوديةتطوير القدرات البشريةقطاع الحديد والصلبالمؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلبالأكاديمية الوطنية للصناعةاللجنة الوطنية للحديدقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية تطوير القدرات البشرية قطاع الحديد والصلب اللجنة الوطنية للحديد الحدید والصلب
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.