ترامب يكشف ما ناقشه مع أمير قطر.. ويرد على سؤال حول موعد انتشار قوة غزة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
(CNN)-- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ناقش اتفاق السلام في غزة مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اجتماع قصير عُقد السبت على متن طائرة الرئاسة الأمريكية في طريقه إلى آسيا.
وعندما سأله الصحفيون بعد الاجتماع - الذي عُقد أثناء إعادة تزويد الطائرات بالوقود في الدوحة - عن موعد جاهزية قوة حفظ السلام للانتشار في غزة، أجاب ترامب: "بسرعة كبيرة".
وقال الرئيس: "إنهم في الواقع يختارون القادة الآن. هذا هو السلام الحقيقي".
وتدعو خطة وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس إلى إنشاء "قوة دولية لحفظ السلام" تُنشر في غزة وتُدرّب "قوات شرطة فلسطينية مُدرّبة".
وأكد ترامب تفاؤله بشأن المنطقة، مُجددًا أن اتفاق وقف إطلاق النار "يجب أن يكون سلامًا دائمًا". وعندما سُئل ترامب عما سيحدث في حال فشل وقف إطلاق النار، سارع بالقول إن "المسؤولية ستقع على عاتق حماس".
وإذا لم يصمد الاتفاق "فستواجه حماس مشكلة كبيرة جدًا"، حسبما قال ترامب عن الحركة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الشيخ تميم بن حمد دونالد ترامب غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.