ترامب: قطر سترسل قوات حفظ سلام لغزة إذا لزم الأمر
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يجب أن يكون السلام في غزة دائمًا، لافتا إلى أن قوة الاستقرار في قطاع غزة ستكون جاهزة قريبًا.
وأضاف ترامب، أن قطر سترسل قوات حفظ سلام إلى غزة عند الحاجة إلى ذلك، موضحا: «أعتقد أن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد وآمل أن يلتزم الأطراف بما وافقوا عليه».
وقال ترامب:«ما حققناه في غزة نجاح كبير»، مضيفا: «نحقق سلامًا حقيقيًا في الشرق الأوسط وهذا لم يحدث منذ 3 آلاف سنة».
وبخصوص الملف الروسي، قال ترامب: «لن ألتقي الرئيس فلاديمير بوتين إلا عند التأكد من إمكانية إبرام صفقة بشأن أوكرانيا»، مضيفا: «أشعر بخيبة أمل من موقف الرئيس الروسي».
وبخصوص المقابلة مع الرئيس الصيني، وأوضح ترامب: «سأبحث مسألة شراء النفط الروسي مع الرئيس الصيني»، لافتًا: «أعتقد أن الصين تريد إبرام صفقة وسأبحث معها مسألة مخدر الفينتانيل»
اقرأ أيضاًترامب: الولايات المتحدة استعادت الكثير من الأموال بسبب الرسوم الجمركية
نائب ترامب: لن ننشر قواتنا فى غزة.. واتفاق وقف إطلاق النار صامد
ترامب يلغي قيود التلوث التي فرضتها إدارة بايدن على مصاهر النحاس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصين الرئيس الروسي الرئيس الأمريكي الرئيس الصيني غزة ترمب دونالد ترمب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.