دبلوماسي خدم في عدة دول .. من هو السفير ستيفن فاجن الذي اختير من واشنطن لتنفيذ خطة ترامب؟
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
علقت الكاتبة الصحفية هبة القدسي، مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في واشنطن، على قرار وزارة الخارجية الأمريكية باختيار السفير ستيفن فاجن لقيادة مركز التنسيق المدني العسكري لدعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، قائلة: “إنه دبلوماسي خدم في عدة دول في منطقة الشرق الأوسط مثل اليمن والعراق، وأعتقد في مصر قبل ذلك، وبالتالي فإن هذا يعكس اختيارات الإدارة الأمريكية في المرحلة الحالية للشرق الأوسط، التي ترتكز على من لديهم خبرة وباع طويل في تاريخ تلك المنطقة”.
وتساءلت الإعلامية لميس الحديدي: "معظم المحيطين بترامب هم من الأقارب أو من يعرفهم، مثلًا ما هو الفرق بين اختصاصات ويتكوف وكوشنر؟ نحن نتحدث عن عائلة قريبة منه".
وردت القدسي خلال لقائها في برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي ويذاع على شاشة النهار، قائلة: “هناك ثلاث دوائر من المؤثرين بقوة على الرئيس ترامب ممن يهمسون في أذنه ويعدّلون شطحاته أحيانًا وطموحاته وتصريحاته في أحيان أخرى، وهذا الهمس في أذنه له تأثير كبير.الدائرة الأولى هي دائرة العائلة”.
أبرز الشخصياتواصلت خلال لقائها في برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي ويذاع على شاشة النهار: "الدائرة الثانية هي الدائرة المقربة من موظفي البيت الأبيض، ومن أبرز الشخصيات فيها سوزي ويلز التي تُعد من أقرب الشخصيات إليه وتلقب بالمرأة الحديدية أو الثلجية وهي شخصية قوية عملت مع ترامب منذ عام 2016، وكانت ضمن فريق حملته الانتخابية الأخيرة عام 2024، وكان لها دور مؤثر في وصوله إلى البيت الأبيض، إلى جانب شخصيات أخرى مثل روبية وغيرهم ممن لهم ثقل واضح".
ولفتت القدسي إلى أنه لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن كان لعائلته هذا القدر من التداخل في السياسة، وخاصة في السياسة الخارجية، ولم يكن من المعتاد الاستعانة بشخصيات من خارج الإطار السياسي والدبلوماسي مثل كوشنر الذي يعمل حاليًا دون وجود مهام رسمية.
وأضافت أن مقارنة ذلك بالولاية الأولى تُظهر أن كوشنر لم يعد يشغل منصبًا رسميًا الآن، ورغم ذلك لا أحد يعلق أو ينتقد، لأن السمة الغالبة أصبحت الولاء، ثم الولاء، ثم الولاء العائلي الذي يعد مهمًا للغاية بالنسبة للرئيس ترامب.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن الدائرة الثالثة هي دائرة رجال الأعمال والمتبرعين المقربين من الرئيس ترامب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية الخارجية الأمريكية قطاع غزة غزة الشرق الأوسط ترامب ستيفن فاجن
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.