بدء نظر طعن سعد الصغير على حبسه 6 أشهر في قضية المخدرات
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
بدأت محكمة النقض، اليوم الأحد، النظر في أولى جلسات الطعن المقدم من سعد الصغير على حكم حبسه 6 أشهر بتهمة حيازة مواد مخدرة خلال وجوده بمطار القاهرة قادمًا من أمريكا.
في 25 نوفمبر الماضي، أصدرت محكمة الجنايات حكمها بمعاقبة سعد الصغير بالسجن 3 سنوات مشددة وغرامة قدرها 30 ألف جنيه، وذلك بتهمة حيازة مخدر الحشيش، في حين تم تبرئته من تهمة حيازة الترامادول.
وخلال 40 يومًا، تقدم محاميه بطعن على الحكم، ليتم نظر الاستئناف أمام المحكمة، حيث وجه القاضي كلمات حاسمة لسعد قائلًا: "سأستخدم معك الرأفة، على أمل أن تكون العقوبة التي قضيتها رادعًا لك لعدم تكرار هذه الجريمة في المستقبل".
تعود الأحداث إلى 10 سبتمبر 2024، عندما ألقت سلطات مطار القاهرة القبض على سعد الصغير، بعد العثور بحوزته على سجائر إلكترونية تحتوي على زيت الماريجوانا المخدرة، وذلك أثناء عودته من جولة فنية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال التحقيقات، أكد سعد الصغير أن هذه السجائر كانت هدية، وأنه لم يكن يعلم بوجود مواد مخدرة بداخلها، مشيرًا إلى أنه لا يدخن السجائر نهائيًا، لكنه يتناول الترامادول بناءً على وصفة طبية.
اقرأ أيضاًتخفيضات تصل إلى 40%.. مواصلة فعاليات مبادرة «كلنا واحد»
قطع أثرية مزيفة.. حبس عصابة النصب والاحتيال على المواطنين بالقاهرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المخدرات طعن محكمة مخدرات الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع النقض حوادث محاكمة سعد الصغير أخبار المحاكمات قضية المخدرات طعن سعد الصغير على حكم حبسه طعن سعد الصغير سعد الصغیر
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".