مرض اعتلال الشحوم.. كيف يعمل إنزيم حرق الدهون في أجسامنا؟
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أظهرت دراسة جديدة من جامعة تولوز أن الخلايا الدهنية تقوم بأدوار أوسع من مجرد تخزين الدهون، حيث يساهم إنزيم الليباز الحساس للهرمونات في تنظيم صحتها ومنع اضطرابات الأيض مثل اعتلال الشحوم والسمنة.
اكتشف علماء من معهد أمراض الأيض والقلب والأوعية الدموية بجامعة تولوز دورًا إضافيًا لإنزيم الليباز الحساس للهرمونات (HSL) في تنظيم الخلايا الدهنية، ليعيد النظر في الفهم التقليدي لكيفية استقلاب الدهون في الجسم، وفق دراسة حديثة نُشرت في مجلة Cell Metabolism.
وعُرف الإنزيم الحساس للهرمونات بقدرته على تحرير الطاقة المخزنة في الدهون، إلا أن الأشخاص الذين يولدون دون هذا البروتين لا يصبحون بدناء، بل يفقدون الدهون ويصابون بما يُعرف بـ اعتلال الشحوم (Lipodystrophy)، مع مضاعفات أيضية خطيرة.
وأوضحت الدراسة أن الإنزيم الحساس للهرمونات لا يقتصر عمله على سطح القطرات الدهنية، بل يوجد أيضًا في نواة الخلايا الدهنية، حيث يساهم في تنظيم صحة الخلايا والحفاظ على كمية مناسبة من النسيج الدهني.
وقال الباحث جيريمي دوفو: "الإنزيم الحساس للهرمونات في النواة يرتبط بعدة بروتينات ويساعد في الحفاظ على الخلايا الدهنية صحية".
Related دراسة جديدة: ميكروب معوي منتج للميثان يعزز استخلاص السعرات الحرارية من الطعامدراسة تكشف فجوة في التجارب السريرية لعلاج السرطان.. النمو الاقتصادي ليس العامل الحاسمدراسة: الموسيقى تُخفف الألم بعد الجراحة وتُسرّع تعافي المرضىكما أكدت النتائج أن كمية الإنزيم الحساس للهرمونات في النواة تُنظّم بدقة، إذ يساهم الأدرينالين في تنشيط الإنزيم على القطرات الدهنية أثناء الصيام وفي إخراجه من النواة، بينما تزداد نسبته النووية في الفئران البدينة.
ويشير قائد الفريق، دومينيك لانجين، إلى أن "اكتشاف هذا الدور الجديد يفسر سبب اعتلال الشحوم لدى الأشخاص الذين يفتقرون إلى الإنزيم الحساس للهرمونات ويتيح إمكانية فهم الأمراض الأيضية مثل البدانة ومضاعفاتها".
ويعاني نصف البالغين في فرنسا من زيادة الوزن أو السمنة، فيما يتأثر بها نحو 2.5 مليار شخص عالميًا، مما يزيد خطر إصابتهم بالسكري وأمراض القلب ويؤثر على جودة حياتهم.
وتُعتبر السمنة من أهم عوامل الخطر للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنها تؤثر سلبًا على جودة الحياة.
ويؤكد الباحثون أن استمرار البحث ضروري لتطوير استراتيجيات أفضل للوقاية وعلاج الأمراض المرتبطة بالدهون.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة سرقة دونالد ترامب إسرائيل دراسة بحث علمي الصحة سرقة دونالد ترامب إسرائيل دراسة بحث علمي بحث علمي الصحة دراسة الصحة سرقة دونالد ترامب إسرائيل دراسة بحث علمي حركة حماس متحف مستشفيات فرنسا داء السكري الصين الخلایا الدهنیة
إقرأ أيضاً:
دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.
وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.
واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.
وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.
وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.
كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.
وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.
وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.
ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.
كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب