سيرين عبدالنور وداليدا خليل يحتفلان بإطلاق مسلسل "كذبة سودا" في دبي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
احتفلت الفنانة سيرين عبدالنور ومحمد الأحمد، بإطلاق مسلسل "كذبة سودا" خلال حفل ضخم أقيم بالأمس في دبي، في أجواء فنية مبهجة، وذلك تحت قيادة شركة The Wise Production للمنتج مجد جعجع.
وشهد الحفل حضور نخبة من أبرز نجوم العمل، من بينهم سيرين عبد النور، محمد الأحمد، نادين الراسي، داليدا خليل، وأماني نَسَب، إلى جانب المخرج باسم السلكا، وحشدٍ من الإعلاميين والصحفيين الذين واكبوا الحدث باهتمامٍ واسع.
واستُهلّت الأمسية بمرور النجوم وصنّاع العمل على السجادة الحمراء، حيث حضرت داليدا خليل أولًا برفقة زوجها، فيما كان المنتج مجد جعجع في استقبال ضيوفه بابتسامته المعهودة.
تلتها نادين الراسي التي أطلت إلى جانب المخرج باسم السلكا، وذلك بعد يومٍ واحد من توقيع عقد انضمامها رسميًا إلى العمل، ثم وصل النجم محمد الأحمد، قبل أن تُختتم السجادة الحمراء بوصول النجمة سيرين عبد النور برفقة زوجها فريد رحمة، وسط ترحيبٍ كبير وعدسات الإعلام التي وثّقت لحظات الحدث.
مجد جعجع يعلن انطلاق مسلسل "كذبة سودا" ويكشف تفاصيل العملأعرب المنتج مجد جعجع خلال كلمته في الحفل عن فخره بإطلاق هذا المشروع الدرامي الجديد، مؤكدًا أنه يشكّل محطة مميزة في مسيرته الفنية، خاصةً أنه يجمع نخبة من أبرز نجوم الدراما العربية.
وأوضح أن سيرين عبد النور ومحمد الأحمد يتوليان دورَي البطولة الرئيسيين، إلى جانب نادين الراسي، داليدا خليل، وأماني نَسَب، موجهًا تحية خاصة إلى المخرج باسم السلكا، مشيدًا بموهبته وحماسه وطاقة الإبداع التي يتمتع بها، مؤكّدًا أن التعاون معه يُعدّ إضافة نوعية تثري العمل وتمنحه بعدًا فنيًا مميزًا.
كما اختتم كلمته بالتأكيد على أن مسلسل "كذبة سودا" سيكون عملًا دراميًا مشوّقًا يحمل في طيّاته أبعادًا اجتماعية وإنسانية، معربًا عن أمله في أن يلقى أصداء إيجابية واسعة ويحقق نجاحًا كبيرًا خلال دراما رمضان 2026.
يُذكر أنّ العمل كتابة مؤيد النابلسي وهذا ثاني عمل له مع المنتج مجد جعجع بعد مسلسل "تحت الصفر".
تفاعل النجوم مع مشاركتهم في "كذبة سودا"تحدثت النجمة سيرين عبدالنور عن الأجواء الإيجابية التي تسود كواليس التصوير، مؤكدة أن التعاون بين فريق العمل يشكّل عنصر القوة الحقيقي في نجاح المسلسل، وقالت: العمل مليء بالطاقة الإيجابية، وكلنا نحرص على إنجاح كل مشهد معًا. التحديات تجعلنا نكتشف طاقات جديدة داخل الممثل.
بدوره، تحدث النجم محمد الأحمد عن الشخصية التي يؤديها في المسلسل، مؤكدًا أنها تجمع بين القرب والاختلاف منه في الوقت نفسه، وأضاف: الشخصية تشبهني في بعض الجوانب وتختلف عني في أخرى، وهذا ما شدّني إليها. النص غني بالتفاصيل الإنسانية، وأنا واثق بأن الجمهور سيتفاعل معها بعمق.
أما النجمة داليدا خليل فعبّرت عن حماسها للمشاركة في العمل، قائلة: هذا الدور شكّل تحديًا لطاقتي الإبداعية بطريقة إيجابية، وجعلني أعمل عليه من قلبي. أنا متحمّسة جدًا لهذه المغامرة الفنية.
من جانبها، تحدثت نادين الراسي عن امتنانها لأجواء الانسجام والتفاهم بين فريق العمل، مشددة على أهمية روح التعاون لتحقيق النجاح الجماعي، وقالت: الصدق والتعاون بيننا أهم من أي شيء آخر، وهذا ما يجعل العمل حيًّا ومؤثرًا.
وأكّد المخرج باسم السلكا أنّه يسعى دائمًا لتقديم صورة جديدة وأسلوب مختلف في كل عمل يوقّعه، موضحًا أن تجربة "كذبة سودا” كانت نتاج تعاون كامل بين فريق العمل من نص وإخراج وموسيقى.
واختتم المنتج مجد جعجع المؤتمر بالتأكيد على أهمية المشروع، مشيرًا إلى أن مسلسل "كذبة سودا" يجمع نخبة من أبرز الممثلين العرب في عملٍ يراهن على القصة، الصورة، والعاطفة معًا، معتبرًا أنه خطوة جديدة في مسار الشركة نحو دراما أكثر عمقًا وتميّزًا.
يُذكر أنه في مستهلّ المؤتمر الصحفي، تمّ عرض مشاهد تمهيدية ولقطات من كواليس مسلسل "تحت الصفر"، أحد أعمال الشركة المرتقب عرضه خلال موسم رمضان 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دراما رمضان موسم رمضان الفنانة سيرين عبد النور سيرين عبد النور نجوم الدراما مسلسل تحت الصفر موسم رمضان 2026 نادین الراسی دالیدا خلیل
إقرأ أيضاً:
شادي خليل: 40 ألف مستفيد خلال عام من مراكز تنمية الأسرة بقرى حياة كريمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال شادي خليل، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، أن مراكز تنمية الأسرة التي تم إنشاؤها ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية المجتمعية داخل القرى الأكثر احتياجًا، بعد أن تحولت خلال عام واحد من التشغيل إلى منصات خدمية متعددة الأنشطة نجحت في الوصول إلى نحو 40 ألف مواطن من مختلف الفئات العمرية، حيث أن هذه المراكز لم تعد تقتصر على تقديم خدمات الرعاية التقليدية، بل أصبحت تقدم حزمة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والاجتماعية والاقتصادية التي تستهدف الأسرة المصرية بمختلف أفرادها، في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة داخل الريف المصري.
وأضاف خليل، خلال لقاء على فضائية اكسترا نيوز، أن مراكز تنمية الأسرة جاءت ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري "حياة كريمة"، حيث تم إنشاء 105 مراكز في عدد من القرى المستهدفة، وتم تسليمها إلى وزارة التضامن الاجتماعي عقب الانتهاء من أعمال الإنشاء والتجهيز خلال عام 2024.
وأوضح أن الوزارة وضعت خطة تشغيل متكاملة للاستفادة من هذه المراكز وتحويلها إلى منارات للتنمية والعمل المجتمعي داخل القرى، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا بمحافظات الصعيد والدلتا، بما يضمن تقديم خدمات مباشرة ومستدامة للمواطنين.
وأشار إلى أن بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارتي التربية والتعليم والتنمية المحلية، إلى جانب التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، يمثل نموذجًا غير مسبوق للتعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، حيث أن البروتوكول حدد مسؤوليات كل جهة بصورة واضحة، حيث تتولى وزارة التضامن الإشراف على المراكز وتجهيزها، فيما تساهم وزارة التربية والتعليم في توفير فصول رياض الأطفال، بينما تعمل وزارة التنمية المحلية على تهيئة البيئة المحيطة بالمراكز وتوفير المرافق والخدمات الأساسية.
وأكد أن فلسفة إنشاء مراكز تنمية الأسرة تقوم على خدمة جميع أفراد الأسرة المصرية دون استثناء، بدءًا من الأطفال في سنواتهم الأولى وحتى السيدات المعيلات والشباب الباحثين عن فرص للتأهيل والتدريب، مضيفًا أن المراكز تضم حضانات وفصولًا تعليمية للأطفال، إلى جانب برامج للتمكين الاقتصادي تستهدف المرأة المعيلة من خلال التدريب المهني وتأهيلها لسوق العمل، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم استقرار الأسرة.
وأشار استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، إلى أن المراكز نجحت خلال عامها الأول في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، من خلال برامج متنوعة تم تنفيذها على مدار العام، موضحًا أن الاستفادة من المراكز لا تقتصر على الفترة الصباحية الخاصة بالحضانات والتعليم المبكر، بل تمتد إلى الفترات المسائية التي تشهد تنفيذ أنشطة متنوعة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات الشريكة.
وأكد أن برامج التمكين الاقتصادي تمثل أحد المحاور الرئيسية داخل مراكز تنمية الأسرة، حيث يتم تنفيذ مشروعات متناهية الصغر وتقديم برامج تدريب مهني تساعد الأسر على تحسين دخلها وخلق فرص عمل جديدة داخل القرى، مضيفًا أن العديد من الجمعيات المشاركة تمتلك خبرات واسعة في مجالات التنمية الاقتصادية والخدمات الاجتماعية، ما ساهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح أن بعض المراكز شهدت تنفيذ مبادرات متخصصة في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، استهدفت الأطفال والشباب داخل القرى، بهدف تنمية المهارات الرقمية وإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر، وهذه المشروعات حظيت بإقبال كبير من أبناء القرى، وأسهمت في فتح آفاق جديدة أمام الشباب للتعلم واكتساب مهارات حديثة ترتبط بسوق العمل والتكنولوجيا.
وتابع أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بتدريب وتأهيل العاملين داخل المراكز، خاصة مقدمي الخدمات التعليمية في الحضانات وفصول رياض الأطفال، موضحًا أن العديد من العاملين حصلوا على برامج تدريبية متخصصة وفق المنهج الياباني في التعليم، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية حديثة للأطفال تعتمد على تنمية المهارات والسلوكيات الإيجابية منذ المراحل العمرية المبكرة.
وأشار إلى أن مراكز تنمية الأسرة لا تقتصر على الأنشطة التعليمية فقط، بل تقدم أيضًا برامج صيفية متنوعة تشمل الأكاديميات الرياضية والأنشطة الترفيهية والتوعوية للأطفال، كما أن المساحات الخضراء والإمكانات المتوافرة داخل المراكز تسمح بتنفيذ برامج رياضية وثقافية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي لدى الأسر.
وشدد على أن مراكز تنمية الأسرة تمثل أحد أهم النماذج التنموية التي أفرزتها مبادرة "حياة كريمة"، لما توفره من خدمات متكاملة تستهدف التعليم والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، مؤكدًا أن استمرار التوسع في هذه التجربة سيدعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة داخل القرى الأكثر احتياجًا، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المعيشة وجودة الحياة للأسر المستفيدة.