الاحتلال يُجرف أراضٍ زراعية فلسطينية في الخليل
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في محيط جبل جويحان شرق الخليل، في خطوة يُعتقد أنها تمهيد للاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن آليات الاحتلال باشرت منذ ساعات الصباح أعمال التجريف في أراضي المواطنين بمنطقة البويرة شرق المدينة، وسط حماية عسكرية مشددة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
يأتي ذلك في وقت صعّدت فيه مجموعات من المستوطنين اقتحاماتها لجبل جويحان، حيث كانوا قد أقاموا بيوتاً خشبية على قمته قبل عدة سنوات ويستخدمونها أحياناً لإقامة طقوس تلمودية، ما يؤكد نية الاحتلال تحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية دائمة.
وتُعد المنطقة من المواقع الاستراتيجية المرتفعة شرق الخليل، وتشهد اعتداءات واستفزازات متكررة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، في إطار مخطط استيطاني متواصل للسيطرة على أراضي الفلسطينيين وتوسيع المستعمرات.
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الله كميل، إن القضية الفلسطينية تمرّ بمرحلة بالغة الخطورة تتطلب تحقيق وحدة وطنية حقيقية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف كميل، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن أي محاولات للالتفاف على منظمة التحرير أو إقامة بدائل عنها تُضعف الموقف الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى عبر سياسة ممنهجة إلى تقسيم الجغرافيا الفلسطينية بين غزة والضفة والقدس، بل وحتى داخل قطاع غزة نفسه، في محاولة لإدامة الانقسام وإفشال المشروع الوطني الفلسطيني.
ودعا كميل حركة حماس إلى الانضمام إلى المنظومة الوطنية الفلسطينية على أساس الاعتراف بمنظمة التحرير والتزاماتها السياسية والقانونية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الاحتلال وصون الحقوق الفلسطينية.
وقالت كارولين ويلمِن، منسقة مشروع منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة، إن إسرائيل تواصل استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط ضد الفلسطينيين، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت ويلمن، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن المساعدات الإنسانية لا يجب أن تُربط بأي شروط سياسية، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية تراجعت بشكل ملحوظ منذ بدء تنفيذ الهدنة، لكنها تجددت بهجوم واسع في 19 أكتوبر، مع استمرار إطلاق النار شبه اليومي.
وأضافت أن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال بالغ الصعوبة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه والمأوى، بينما يعيش مئات الآلاف في الخيام مع اقتراب فصل الشتاء.
ولفتت إلى أن فرق المنظمة تسجل تزايداً في حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والحوامل، مؤكدة أن الوضع الغذائي ما زال مقلقاً رغم تحسّن طفيف. كما أشارت إلى أن تقديم الخدمات الصحية اليومية لا يزال بالغ التعقيد بسبب نقص الموارد والدمار الواسع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضي المواطنين الخليل آليات الاحتلال إلى أن
إقرأ أيضاً:
مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، عن نجاح شركتها التابعة "طلعت مصطفى بغداد" في الحصول على إجازة الاستثمار، الصادرة عن الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق بتاريخ 24 مايو 2026، إلى جانب تخصيص قطعة أرض لتطوير مشروع عمراني متكامل جنوب غرب العاصمة بغداد، في خطوة تمثل محطة استراتيجية جديدة ضمن خطة التوسع الإقليمي التي تنفذها المجموعة في أسواق المنطقة.
قالت المجموعة، في بيان للبورصة المصرية، إن المشروع الجديد يعد أحد أكبر المشروعات العمرانية المتكاملة في العراق، حيث يمتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 12.8 مليون متر مربع، في موقع استراتيجي داخل المدينة المالية والاقتصادية ببغداد، بما يوفر اتصالًا مباشرًا بالمناطق المالية والإدارية الرئيسية، فضلًا عن قربه من مطار بغداد الدولي.
من المخطط أن يضم المشروع نحو 43 ألف وحدة سكنية متنوعة، مع قدرة استيعابية تصل إلى نحو 250 ألف نسمة عند اكتمال أعمال التطوير، ليشكل مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يعتمد على أحدث نظم التخطيط الحضري والبنية التحتية الذكية.
أوضحت المجموعة أن المخطط العام للمشروع يتضمن نحو 2.3 مليون متر مربع من المساحات البنائية غير السكنية، تشمل مجموعة واسعة من الأنشطة التجارية والإدارية والخدمية، من بينها مركز تجاري إقليمي، ومبانٍ مكتبية وإدارية، ومنشآت فندقية وضيافة، ومؤسسات تعليمية وصحية، فضلًا عن خدمات دينية ومجتمعية، ونادٍ رياضي واجتماعي كبير، إلى جانب مناطق ترفيهية وحدائق ومساحات خضراء مفتوحة.
أكدت أن المشروع صُمم وفق مفهوم المدن الذكية والمستدامة، مع الاعتماد على بنية تحتية متطورة وأنظمة إدارة رقمية متكاملة، بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في تطوير المجتمعات العمرانية الحديثة.
بحسب دراسات الجدوى التي أعدتها المجموعة، من المتوقع أن يحقق المشروع إجمالي مبيعات تراكمية تقدر بنحو 18.8 مليار دولار على مدار فترة التنفيذ، إلى جانب إيرادات سنوية متكررة تقدر بنحو 108 ملايين دولار عند اكتمال المشروع، ناتجة عن الأصول الإيجارية والفندقية والتجارية المختلفة.
كما تشير التقديرات إلى تحقيق هامش إجمالي متوقع يبلغ نحو 20%، فيما تمتد فترة تطوير المشروع إلى نحو 16 عامًا، مع توقع الانتهاء من بيع جميع الوحدات خلال 12 عامًا، وهو ما يدعم تحقيق تدفقات نقدية مستدامة وعوائد طويلة الأجل للمساهمين.
يأتي المشروع الجديد في إطار استراتيجية مجموعة طلعت مصطفى للتوسع خارج السوق المصرية، والتي تنفذها عبر شركاتها التابعة في أسواق المنطقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والعراق، مستفيدة من خبراتها الممتدة في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة واسعة النطاق.
من المتوقع أن يسهم المشروع العراقي في رفع إجمالي محفظة الأراضي التابعة للمجموعة من نحو 115 مليون متر مربع إلى ما يقرب من 128 مليون متر مربع، مع إضافة قيمة تقديرية تبلغ نحو 3.58 مليار دولار إلى محفظة الأراضي الحالية.
كما سترتفع محفظة أراضي المجموعة في منطقة الخليج إلى نحو 28 مليون متر مربع، بما يعزز من تنوع مصادر الإيرادات العقارية، ويزيد من حجم الإيرادات المتكررة المقومة بالعملات الأجنبية، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز النمو المستدام وتوسيع الحضور الإقليمي للمجموعة.
أكدت المجموعة أن المشروع يمثل امتدادًا لنموذجها الناجح في تطوير المدن والمجتمعات العمرانية المتكاملة، والذي طبقته على مدار عقود في السوق المصرية، مشيرة إلى أن السوق العراقية تتمتع بفرص نمو قوية مدعومة بقاعدة سكانية كبيرة وطلب متزايد على المنتجات العقارية الحديثة، فضلًا عن ارتفاع القوة الشرائية واحتياجات التنمية العمرانية، بما يجعل العراق أحد أبرز الأسواق الواعدة أمام استثمارات المجموعة خلال السنوات المقبلة.
أضافت أن المشروع سيسهم في دعم جهود تطوير البنية التحتية الحضرية الحديثة في العراق، والمشاركة في مسيرة التحول الاقتصادي والتنمية العمرانية التي تشهدها البلاد، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد العراقي ويعزز من مكانة مجموعة طلعت مصطفى كأحد أكبر مطوري المجتمعات العمرانية المتكاملة في المنطقة.