الإعدام لعامل قتل صاحب عمله خنقًا بسبب خلافات مالية في ديرب نجم
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قضت محكمة جنايات الزقازيق الاستئنافية، برئاسة المستشار سامي بيومي رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين الدكتور مصطفى السيد بلاسي، ومحمد محمود بده ومحمد مصطفى طاهر، وبإجماع آراء أعضائها، بتأييد حكم محكمة أول درجة القاضي بمعاقبة عامل بمعلف بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل صاحب العمل الذي كان يعمل لديه، إثر خلافات مالية نشبت بينهما في مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية.
وتعود أحداث القضية رقم 13914 لسنة 2024 جنايات مركز ديرب نجم، والمقيدة برقم 3412 لسنة 2024 كلي جنوب الزقازيق، إلى شهر أبريل من العام الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من الأهالي يفيد العثور على جثة أحد المواطنين داخل مزرعة بدائرة المركز، وبها آثار خنق حول الرقبة.
وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث الجنائية لمكان الواقعة، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وكشفت التحريات التي أجراها ضباط مباحث مركز ديرب نجم أن وراء ارتكاب الواقعة العامل «عادل. م. الـ» البالغ من العمر 47 عامًا، ويعمل بمعلف لتربية الماشية.
وبمناقشة الشهود وسماع أقوال العاملين بالمكان، تبين أن المتهم كانت تربطه علاقة عمل بالمجني عليه «عطية. م» إلا أن خلافات مالية نشبت بينهما بعد أن قام الأخير بطرده من العمل بالمزرعة التي يملكها.
وأوضحت التحريات أن المتهم لم يتقبل قرار فصله من العمل، ودخل في مشادات متكررة مع المجني عليه للمطالبة بمستحقاته المالية، قبل أن يعقد العزم على الانتقام منه.
وبيّنت التحقيقات أنه في يوم الواقعة، راقب المتهم تحركات المجني عليه، حتى تأكد من موعد مروره بالطريق المؤدي إلى المزرعة، فكمن له في مكان مظلم، وما إن شاهده حتى باغته بالاعتداء عليه مستخدمًا قطعة قماشية «شال» كانت بحوزته، حيث أحكم لفّها حول رقبته وخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وسقط جثة هامدة.
وأسند أمر الإحالة للمتهم بأنه ارتكب جريمته عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتل المجني عليه، فترصده في الطريق وتربص به حتى ظفر به وأجهز عليه ضربًا وخنقًا قاصدًا إزهاق روحه، على النحو الثابت بالتحقيقات وتقارير الطب الشرعي.
وخلال جلسات المحاكمة، واجهت المحكمة المتهم بأدلة الإدانة القاطعة، من بينها تقرير الطب الشرعي، وأقوال الشهود، وتحريات المباحث التي أكدت ارتكابه الواقعة عمدًا.
واعترف المتهم جزئيًا بارتكاب الجريمة، مبررًا فعلته بوجود خلاف مالي مع المجني عليه، غير أن المحكمة رأت في أقواله محاولة للتنصل من مسؤوليته الكاملة عن جريمة القتل العمد.
وبعد الاطلاع على الأوراق وسماع المرافعات، أصدرت محكمة جنايات الزقازيق حكمها بإجماع الآراء بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقًا، وأحالت أوراقه في وقت سابق إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في تنفيذ الحكم، وجاء رأي المفتي مؤيدًا لما انتهت إليه المحكمة.
وبذلك أسدلت محكمة جنايات الزقازيق الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها مركز ديرب نجم، والتي تعود دوافعها إلى خلافات مالية بسيطة انتهت بجريمة قتل مروعة، أكدت من جديد خطورة الانفعال وغياب الوعي في إدارة النزاعات الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صاحب العمل خلافات مالية جنايات مستأنف المفتي ديرب نجم مرکز دیرب نجم خلافات مالیة المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن راس باراكا، عمدة مدينة نيوارك بولاية نيو جيرسي بالولايات المتحدة، فرض نظام حظر تجول في محيط مركز احتجاز المهاجرين "ديلاني هول" وسط الاحتجاجات.
وجاء في بيان صادر عن العمدة: "لضمان سلامة ورفاهية جميع السكان، سيتم تطبيق حظر تجول إلزامي فورا في نطاق نصف ميل (حوالي 0.8 كيلومتر) حول قاعة ديلاني... وسيسري حظر التجول يوميا من الساعة 9:00 ليلا إلى الساعة 6:00 صباحا (من الساعة 4:00 صباحا إلى الساعة 1:00 بعد الظهر بتوقيت موسكو) حتى إشعار آخر".
تشهد مدينة نيوارك بولاية نيو جيرسي الأمريكية منذ عدة أيام احتجاجات واسعة ومواجهات عنيفة أمام مركز "ديلاني هول" (Delaney Hall) لاحتجاز المهاجرين. حيث اندلعت هذه الأحداث إثر دخول مئات المهاجرين المحتجزين في إضراب جماعي عن الطعام والعمل؛ احتجاجا على الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتردية داخل المنشأة، بما في ذلك تقديم طعام فاسد (يحتوي على الديدان أحيانا)، والحرمان من الرعاية الطبية الكافية، واكتظاظ الزنازين بالنزلاء.
واحتشد مئات الناشطين وأفراد عائلات المحتجزين خارج المركز لإغلاق مداخله ومنع حركة آليات الهجرة. فيما واجه عناصر وكالة ICE المتظاهرين باستخدام الهراوات ورذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع.
وتستمر الاحتجاجات بالقرب من المؤسسة المذكورة أعلاه منذ عدة أيام، حيث استخدمت الشرطة القوة مرات عديدة لتفريق المتظاهرين.