رابط سوبر يتيم لتسجيل أيتام مدينة رفح
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
غزة - صفا
في خضم الظروف المأساوية التي تعصف بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، والتي شهدت واحدة من أبشع فصول الإبادة في التاريخ الحديث، تبرز مبادرة إنسانية جديدة باسم "سوبر يتيم" كشعاع أمل للأطفال الذين فقدوا ذويهم وعانوا من قسوة الجوع والنزوح والعيش في الخيام.
أهداف المبادرةتهدف مبادرة "سوبر يتيم" إلى توفير الرعاية الشاملة لأيتام محافظة رفح، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة جراء الحرب والحصار المتواصل.
يؤكد القائمون على المبادرة أن رفح تُعدّ من أكثر مناطق قطاع غزة تضررًا، مما يجعل إطلاق هذا المشروع واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا تجاه فئة عانت كثيرًا من ويلات الحرب والحرمان.
دعوة للتسجيل ورعاية الأيتامإدراكًا بأن رعاية الأيتام هي مسؤولية إنسانية قبل أن تكون مجرد عمل إغاثي، أطلقت مبادرة "سوبر يتيم" حملة عاجلة لتسجيل وتحديث بيانات أيتام رفح المتضررين بفعل العدوان الأخير. وقد أعلنت المبادرة عن رابط تسجيل جديد وموحد لتجاوز أي خلل فني سابق، داعية الأسر والأيتام إلى التسجيل فورًا للاستفادة من برامج الكفالة والدعم. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان وصول الكفالات والمساعدات الإنسانية إليهم بدقة وعدالة.
تدعو المبادرة الأسر الكريمة لتعبئة بياناتها عبر الرابط المخصص، مؤكدة أن كل تسجيل صحيح يمثل خطوة نحو رعاية أفضل وواقع أرحم لأطفال رفح. هذا الرابط الموحد يجمع جهود كافة المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال كفالة الأيتام في قطاع غزة، لضمان تنسيق الجهود وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات.
للتسجيل لأيتام مدينة رفح خلال العدوان الأخير على قطاع غزة 2023-2025، يرجى الضغط هنا: https://forms.gle/mXV3zVHyGh81Y9Tv7
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: رفح أيتام غزة مبادرة إنسانية مساعدات إنسانية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..