مواعيد امتحانات وإجازات العام الدراسي 2025-2026 بمصر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
غزة - صفا
مع بداية العام الدراسي الجديد 2025-2026، تزايدت استفسارات الطلاب وأولياء الأمور حول جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول ومواعيد إجازة منتصف العام، وذلك بهدف تنظيم المراجعات والتخطيط الفعال للفترات الدراسية والاختبارات القادمة. وقد قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالإعلان الرسمي عن هذه المواعيد لجميع المراحل التعليمية.
وفقًا لما أعلنته وزارة التربية والتعليم، من المقرر أن تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول يوم السبت الموافق 10 يناير 2026، وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 22 يناير 2026. وبناءً على ذلك، ستبدأ إجازة نصف العام يوم السبت الموافق 24 يناير 2026، وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026. على أن ينطلق الفصل الدراسي الثاني يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026.
تفاصيل امتحانات الشهادة الإعداديةبالنسبة لطلاب الشهادة الإعدادية، فقد تقرر أن تبدأ امتحاناتهم يوم السبت الموافق 17 يناير 2026. وتجدر الإشارة إلى أن بعض المواد التي لا تضاف إلى المجموع الكلي ستُجرى قبل أسبوع من الجدول الزمني الأساسي للامتحانات. أما امتحانات صفوف النقل، فستُجرى وفقًا للجداول التي تحددها كل محافظة بما يتناسب مع ظروفها الخاصة.
خطة الوزارة واستعداداتهاتأتي هذه المواعيد ضمن خطة شاملة للوزارة تهدف إلى استكمال المناهج الدراسية قبل منتصف ديسمبر 2025. كما تتضمن الخطة تجهيز لجان الامتحانات بشكل كامل من حيث الإضاءة والتهوية وتوفير المقاعد المناسبة، بالإضافة إلى ضمان تواجد الملاحظين والمراقبين لضمان سير الامتحانات بشفافية ونزاهة تامة.
مواعيد الفصل الدراسي الثاني وامتحانات نهاية العامأما عن الفصل الدراسي الثاني، فمن المقرر أن يبدأ يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026 ويستمر حتى يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026. وستُجرى امتحانات نهاية العام لصفوف النقل يوم السبت الموافق 16 مايو 2026، بينما تبدأ امتحانات الشهادة الإعدادية في نهاية العام يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026. توفر هذه المواعيد المعلنة إطارًا زمنيًا واضحًا يساعد الطلاب على تنظيم مراجعاتهم ويمنح أولياء الأمور القدرة على متابعة استعداد أبنائهم لكل مرحلة امتحانية.
توجيهات للمدارس قبل الامتحاناتشددت وزارة التربية والتعليم على جميع المديريات التعليمية بضرورة الانتهاء من شرح المناهج الدراسية قبل موعد الامتحانات بأسبوعين على الأقل، لضمان جاهزية الطلاب لخوض الاختبارات بكفاءة عالية. كما وجهت الإدارات التعليمية بإعداد جداول الامتحانات مبكرًا، مع مراعاة عدم تعارض مواعيد المواد الأساسية مع المواد غير المضافة للمجموع، وتوفير بيئة آمنة ومناسبة داخل اللجان لضمان النزاهة والشفافية في عملية الامتحانات.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: امتحانات التعليم العام الدراسي 2025 2026 إجازة نصف العام وزارة التربية والتعليم الشهادة الإعدادية یوم الخمیس الموافق یوم السبت الموافق الفصل الدراسی ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.