شراكة استراتيجية بين "العز الإسلامي" و"الأوقاف" لتقديم حلول مصرفية للحجاج
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
شارك بنك العز الإسلامي مُؤخرًا في مؤتمر ومعرض الحج والعمرة الثاني، والذي أُقيم تحت رعاية معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بحضور معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية .
وتأتي مشاركة البنك كشريك في المؤتمر تماشيًا مع رؤيته في ترسيخ القيم الإسلامية، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص.
ويهدف البنك إلى تعزيز قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان، إذ تتجاوز استراتيجية البنك مجرد توفير الخدمات المصرفية، بل إنها تتعلق بخلق تآزر مستدام بين مختلف القطاعات في عُمان، بما في ذلك الشراكات مع الجهات العامة والخاصة، مما يُمكّن البنك من لعب دور رئيسي في بناء منظومة الصيرفة الإسلامية في السلطنة.
ويُعتبر معرض الحج والعمرة الثاني نموذجا متميّزا على تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة المعنية بخدمة ضيوف الرحمن ومنصة وطنية متميزة تجمع جميع الشركاء من مقدمي خدمات الحج والعُمرة في سلطنة عمان وخارجها، بهدف التعريف بمختلف الأدوار التي يقومون بها. ويتضمّن المؤتمر تنظيم ورش تدريبية ومحاضرات توعوية وفعاليات مصاحبة وبرامج نوعيّة مختلفة لتعزيز الثراء المعرفي والثقافي والشرعي.
وقال عيسى الريامي، رئيس دائرة الالتزام والتدقيق الشرعي في بنك العز الإسلامي: "يشرف بنك العز الإسلامي أن يكون شريكًا في ملتقى الحج والعمرة الثاني، مما يعزز شراكتنا الناجحة مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ونؤكد التزامنا بتحقيق المسؤولية الاجتماعية ودعم التنمية المستدامة من خلال الممارسات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ونحن نؤمن بقيمة عقد مثل هذه المنتديات التي تُثري المعرفة وأفضل الممارسات."
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.