في نوفمبر المقبل.. مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار يناقش مستقبل ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي في الخليج
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلنت شركة مشيرب العقارية ومجموعة "ذا بزنس يير"، عن البرنامج المفصل لـ/مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار: قيادة النمو الريادي في دول مجلس التعاون الخليجي/، الذي يركز في نسخته الثانية المقرر عقدها يوم 3 نوفمبر المقبل في براحة مشيرب بقلب الدوحة، على مستقبل ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي في الخليج.
وقالت الشركة في بيان اليوم، إن المؤتمر الذي ينظم بشراكة استراتيجية مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سيجمع صناع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين من مختلف أنحاء منطقة الخليج، وذلك ضمن برنامج متكامل ينطلق بجلسة حوارية متخصصة في "إتش إي سي باريس" (HEC Paris) بالدوحة، تحت عنوان: "هيكلية الذكاء الاصطناعي: الطاقة، والنفقات الرأسمالية، والقدرات"، وتستكشف هذه الجلسة التفاعلية الذكاء الاصطناعي كصناعة صاعدة، وتبحث في الإمكانات والتحديات التي يفرضها على المؤسسين والمستثمرين والمؤسسات والاقتصادات الوطنية، كما تتضمن الجلسة حلقة نقاش تضم نخبة من خبراء التكنولوجيا والابتكار، المعنيين بإدارة نظم المعلومات وأمنها وبرامج البحوث والتطوير والابتكار .
وأوضح البيان أن المؤتمر الرئيسي سيشهد حلقتي نقاش حول منظومة ريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، تتناول الأولى "تعزيز ريادة الأعمال ودفع عجلة النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي" وتركز على كيفية إسهام السياسات العامة والقيادات المؤسسية والتعاون العابر للحدود في خلق بيئة أكثر تمكينا لريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي.. فيما تبحث الحلقة النقاشية الثانية التي تحمل عنوان "تمويل المستقبل: استراتيجيات الاستثمار والرؤى السياسية في دول مجلس التعاون الخليجي"، في كيفية تطور رأس المال الاستثماري والأسهم الخاصة والتمويل الحكومي لدعم الجيل القادم من رواد الأعمال.
أما "تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر"، الذي ينظم بالشراكة مع مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - YAILs قطر"، فسيجمع أبرز الشركات الناشئة الواعدة في مراحل ما قبل التأسيس والتأسيس المبكر في دول الخليج، والتي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات العالمية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وستتنافس 10 شركات ناشئة مؤهلة مسبقا بشكل مباشر على المسرح الرئيسي على جولتين، من خلال عروض تقديمية مدتها 3 دقائق أمام لجنة من الخبراء المحكمين، وسيحظى الفائز في المسابقة بفرصة حضور القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام 2026 في جنيف، بالإضافة إلى الحصول على مسار سريع للوصول إلى برامج حاضنات مختارة على المستويين المحلي والدولي.
وفي هذا السياق، قال الدكتور حافظ علي عبد الله، المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية: "تلتزم مشيرب قلب الدوحة منذ انطلاقتها بتعزيز ثقافة الابتكار وتوفير منصة فعالة تتحول من خلالها الأفكار الإبداعية إلى حلول مؤثرة وملموسة، ويتماشى هذا المؤتمر الشامل، بما يتضمنه من حلقات نقاش رفيعة المستوى و/تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر/، بشكل مثالي مع رؤيتنا الاستراتيجية في إنشاء مساحات حضرية مبتكرة تلهم التقدم وتحفز التعاون، ونحن فخورون باستضافة هذا الحدث المحوري في براحة مشيرب، لدعم التعاون الإقليمي والجيل القادم من رواد الأعمال الذين يسخرون التكنولوجيا لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارا للمنطقة بأسرها."
من جانبها، قالت السيدة فانيسا راميكس، المديرة الإقليمية في مجموعة "ذا بزنس يير": "يمثل /تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر/ خطوة حاسمة ومحورية في ربط منظومة ريادة الأعمال القطرية بشبكات الابتكار العالمية، ولن تقتصر هذه المسابقة على استعراض أبرز الحلول المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في المنطقة فحسب، بل ستوفر أيضا للشركات الناشئة إمكانية الوصول المباشر إلى فرص الإرشاد والتوجيه، ورأس المال الاستثماري، والشراكات الاستراتيجية التي تحتاجها لتوسيع نطاق تأثيرها وأعمالها في دول الخليج وعلى الصعيد الدولي."
ويعد مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار، الذي تنظمه بشكل مشترك مجموعة "ذا بزنس يير" ومشيرب العقارية، منتدى يربط في نسخته الثانية، بين صناع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين من مختلف أنحاء دول الخليج العربي، ومن خلال استضافة هذا الحدث الاستراتيجي، يعزز المؤتمر مكانة دولة قطر كمركز إقليمي رائد للريادة والابتكار والنمو الاقتصادي المستدام.
وتعد مشيرب العقارية المطور العقاري الرائد في مجال الاستدامة في دولة قطر، وهي ثمرة شراكة استراتيجية بين مؤسسة قطر وجهاز قطر للاستثمار، وتتبوأ مكانة ريادية في مجال التطوير العمراني المستدام، محققة بذلك الأهداف الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة فی دول مجلس التعاون الخلیجی مشیرب العقاریة قطر للاستثمار ریادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.