نيوزيمن:
2026-06-03@02:15:43 GMT

تحرك روسي لتطوير محطة الحسوة الكهروحرارية في عدن

تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT

في خطوة تشير إلى تنامي الحضور الروسي في ملفات الطاقة والبنية التحتية في اليمن، أعلن السفير الروسي لدى اليمن يفغيني كودروف عن بدء تبادل الوثائق الفنية بين موسكو وعدن لتأهيل محطة "الحسوة" الكهروحرارية، إحدى أهم المنشآت الحيوية لإمدادات الكهرباء في البلاد، في وقتٍ يواجه فيه اليمن أزمة طاقة خانقة وتدهوراً حاداً في الخدمات الأساسية.

ويأتي هذا التحرك في سياق اهتمام روسي متزايد بإعادة بناء الشراكات الاقتصادية مع اليمن، خصوصاً في مجالات الطاقة والهندسة، بما يعكس رغبة موسكو في لعب دور فاعل في جهود التعافي الاقتصادي في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وقال السفير الروسي في مقابلة مع وكالة نوفوستي إن "محطة الحسوة لا تزال تمثل أحد الركائز الأساسية للبنية التحتية للطاقة في عدن"، مشيراً إلى أن الوزارات المختصة في البلدين تدرك أهمية هذه المنشأة الحيوية.

وأضاف كودروف أن العمل التحليلي والفني جارٍ على مستوى الخبراء الروس واليمنيين، ويتضمن تبادل الوثائق الهندسية وإعداد تقييم مشترك لخطوات التطوير المستقبلية، ضمن إطار اللجنة الحكومية الروسية-اليمنية المشتركة.

وأوضح أن قضايا الاستثمار في المشروع ما تزال قيد الدراسة من قبل الجهات المعنية في موسكو وعدن، مؤكداً حرص الجانبين على إيجاد حلول مستدامة لتأهيل قطاع الطاقة الذي يعاني تراجعاً حاداً في البنية التحتية نتيجة الحرب المستمرة منذ نحو عقد من الزمن.

وفي سياق متصل، أشار السفير الروسي إلى أن أكثر من 20 طالباً يمنياً التحقوا هذا العام بالجامعات الروسية ضمن برنامج المنح الدراسية المجانية، للتخصص في مجالات الطاقة والهندسة، في إطار خطة دعم الكفاءات اليمنية وتأهيلها للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار المستقبلية.

وتطرق السفير الروسي إلى الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، مؤكداً أن البلاد تمرّ بـ"أصعب مرحلة في تاريخها الحديث"، إذ تجاوز عدد سكانها 40 مليون نسمة، من بينهم أكثر من 17 مليوناً يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه.

وأشار إلى أن أكثر من 4 ملايين شخص يعانون من الجوع في المناطق الخاضعة لسيطرة مجلس القيادة الرئاسي، لافتاً إلى أن الوضع لا يتحسن رغم جهود الأمم المتحدة، وهو ما يجعل ملف الطاقة والخدمات الأساسية أولوية قصوى لأي جهد دولي داعم لليمن.

وفي ختام حديثه، أكد كودروف أن روسيا تُعد من كبار مصدّري الحبوب إلى اليمن، موضحاً أن بلاده صدّرت العام الماضي نحو مليوني طن من الحبوب إلى السوق اليمنية، من أصل 72 مليون طن من إجمالي صادراتها العالمية، في إطار التزام موسكو بدعم الأمن الغذائي في الدول المتضررة من النزاعات.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: السفیر الروسی إلى أن

إقرأ أيضاً:

عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية

اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وكالة الطاقة الذرية تقدم دعماً فنياً للإمارات بعد هجوم على محطة نووية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • عيد الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة