معرض "الديوان" للكتاب العربي يناقش التبادل الثقافي الدولي وتحدياته
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
تواصلت فعاليات معرض الكتاب العربي، الذي ينظمه البيت الثقافي العربي "الديوان" في العاصمة الألمانية برلين، بتنظيم ندوة عن أهمية إقامة معارض الكتاب في التبادل الثقافي الدولي وما يواجهها من تحديات.
شارك في الجلسة كل من السيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب ومدير إدارة المكتبات في وزارة الثقافة، والسيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب والمدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، والدكتور محمد أغير أقجة المنسق العام ومدير معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، والدكتور مصطفى السليمان الأكاديمي والمترجم ومدير مشروع كلمة للترجمة.
كما تضمنت فعاليات المعرض جلسة نقاشية عن الوضع الراهن للترجمة بين العربية والألمانية، والتحديات التي تواجهها كالترجمة الإلكترونية والترجمات التخصصية.
شارك في الجلسة كل من الدكتور غونتر أورت، الأكاديمي والباحث والمترجم، وسمير جريس، الكاتب والإعلامي والمترجم، و شتيفان فايدنر، الخبير في الدراسات العربية والإسلامية، و ليلى شماع، الكاتبة والمترجمة ومديرة وكالة "أ" للترجمة.
ومن جهة أخرى، شهدت أروقة معرض "الديوان" للكتاب العربي توافدا للعديد من الأسر العربية المقيمة في ألمانيا مصطحبين أطفالهم للاطلاع على الكتب الخاصة بالأطفال، حيث حرص البيت الثقافي العربي على أن يكون المحتوى الثقافي والمعرفي متنوعا ومناسبا لكل الأعمار.
وينظم الديوان – البيت الثقافي العربي في برلين التابع لسفارة دولة قطر لدى ألمانيا معرضا سنويا للكتاب في إطار أنشطة ثقافية هادفة لتحقيق رؤية مد جسور التواصل بين الأمم .
وانطلقت النسخة الثالثة من المعرض يوم الجمعة الماضي، بمشاركة نحو 100 دار نشر عربية وأجنبية، بالإضافة لباقة من معروضات الكتب والمؤلفات التي تعكس التنوع الأدبي للمكتبة العربية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.