وزيرا الخارجية والعمل يناقشان الهجرة والعمالة المصرية بالخارج
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كتب- أحمد عبدالمنعم:
استقبل الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج السيد محمد جبران وزير العمل وذلك يوم الأحد، بمقر وزارة الخارجية حيث دار نقاش حول مسألتي الهجرة والعمالة المصرية بالخارج.
ناقش الوزيران أهمية إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة وشاملة للعمالة المصرية بالخارج، بما يتيح متابعة أوضاع العمالة بشكل دوري، وتوفير معلومات دقيقة تساعد في رسم السياسات والتخطيط المستقبلي، فضلًا عن تسهيل إجراءات التواصل مع العمالة المصرية بالخارج وتقديم الخدمات لهم.
كما شهد اللقاء الوقوف على آخر مستجدات تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة بين مصر وعدد من الدول الأوروبية مثل قبرص واسبانيا، المعنية بالعمالة المصرية الماهرة بتلك الدول، بما يعزز الهجرة الدائرية لتحقيق المنفعة المتبادلة، وتم الاتفاق على عقد اجتماعات بين وزارتى الخارجية والعمل المعنية في الدول الأوروبية.
كما تطرق اللقاء إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل وتعزيز بيئة الاستثمار وتطوير البنية التحتية وتنمية القدرات البشرية، حيث أكد الوزير عبد العاطي حرص مصر علي تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لدعم التوظيف والعمل اللائق والارتقاء ببيئة العمل في مصر لتكون أكثر جذباً للاستثمارات وتلبي تطلعات مصر التنموية تماشياً مع رؤية مصر ٢٠٣٠.
كما أعرب وزير الخارجية خلال اللقاء عن أهمية تفعيل دور المركز المصري الألماني كإحدى آليات التعاون الثنائي في مجال انتقال العمالة المصرية إلى ألمانيا، مستعرضاً الجهود الإيجابية التي تقوم بها الوزارة مع وكالة GIZ الألمانية، ضمن جهود برنامج "تنقل العمالة لدول شمال أفريقيا"، الذي يوفر منصة إلكترونية لعرض التخصصات المطلوبة في سوق العمل الألماني.
وأشار السيد محمد جبران وزير العمل إلى التطورات الإيجابية التي شهدتها بيئة العمل في مصر، والجهود التي قامت بها الوزارة للامتثال لمعايير العمل الدولية، فضلاً عن تطوير منظومة التدريب المهني لتأهيل الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل في الداخل والخارج. وناقش الوزير التحديات التي تواجه استقدام الأيدي العاملة في عدد من الدول العربية، وكذلك التنسيق مع الجانب السعودي بشأن استقدام العمالة الموسمية في موسم الحج المقبل.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لقاء وزيرى الخارجية والعمل الهجرة والعمالة المصرية بالخارج بدر عبدالعاطي محمد جبران وزير العمل التواصل مع العمالة المصرية بالخارج أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
إعلان
يوم على الافتتاح
أخبار مهرجان الجونة
المزيدأخبار
المزيدإعلان
وزيرا الخارجية والعمل يناقشان الهجرة والعمالة المصرية بالخارج
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
31 20 الرطوبة: 44% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب مهرجان الجونة السينمائي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: زيادة أسعار البنزين مهرجان الجونة السينمائي المتحف المصري الكبير اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر الطريق إلى البرلمان توقيع اتفاق غزة سعر الفائدة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق بدر عبدالعاطي محمد جبران وزير العمل يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي العمالة المصریة بالخارج قراءة المزید أخبار مصر أخبار مهرجان الجونة صور وفیدیوهات وزیر الخارجیة وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج
حسن الورفلي (غزة)
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة لمرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، ضمن الجهود الرامية إلى تمكين المرضى من الحصول على العلاج خارج القطاع.
وقالت الجمعية في بيان: إن العملية شملت نقل 73 شخصاً، بينهم 33 مريضاً و40 مرافقاً، حيث جرى تجميعهم في مستشفى التأهيل الطبي التابع لها قبل نقلهم إلى معبر رفح تمهيداً لسفرهم. وأضافت الجمعية أن طواقمها أشرفت على إجراءات النقل والتنسيق والتأمين الطبي للحالات المغادرة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجهات صحية أخرى، لضمان انتقال المرضى بصورة منظمة وآمنة.
وأكدت الجمعية أن عمليات الإجلاء الطبي تأتي في إطار جهودها الإنسانية لدعم المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات علاجية غير متوفرة داخل القطاع، من خلال تقديم المساندة الطبية واللوجستية خلال مراحل السفر المختلفة. وتتواصل عمليات تحويل المرضى إلى خارج قطاع غزة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً تخصصياً أو رعاية طبية متقدمة.
وفي السياق، شدد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، على أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مستويات كارثية من التدهور، في ظل انهيار الخدمات الأساسية والاستنزاف الحاد للقطاعين الصحي والإغاثي، موضحاً أن الطواقم الميدانية تعمل في ظروف شديدة الخطورة والتعقيد، بينما تتصاعد احتياجات السكان بوتيرة تفوق الإمكانيات المتاحة.
وأوضح النمس، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أبرز التحديات اليومية التي تواجه فرق الإسعاف والإغاثة تتمثل في استمرار الاستهداف، وصعوبة الحركة والتنقل، إلى جانب النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل سيارات الإسعاف والمولدات، إضافة إلى الضغط الكبير الناتج عن الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى والنازحين، والنقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية ومواد الإغاثة الأساسية.
بنية تحتية
أفاد النمس بأن هناك نقصاً حاداً في العديد من الأصناف الأساسية من الأدوية، خصوصاً أدوية العمليات والعناية المركزة والمضادات الحيوية والمستهلكات الطبية ومواد الطوارئ والإسعاف، لافتاً إلى أن أزمة الوقود تمثل عاملاً محورياً يهدد استمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية.
وذكر أن أوضاع النزوح فاقمت الأزمة الإنسانية بصورة كبيرة، مع وجود مئات الآلاف داخل مراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، مما ساهم في ارتفاع معدلات انتشار الأمراض، وزيادة الضغط على الخدمات الصحية والإغاثية، إلى جانب صعوبة الوصول المنتظم إلى جميع الاحتياجات الإنسانية.