القضاء الإداري ترفض طعنًا على بطلان عمومية النادي الأهلي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأحد، الطعن المقدم ضد النادي الأهلي، المطالب ببطلان إجراءات الجمعية العمومية التي عُقدت في 19 سبتمبر 2025 بمقر النادي بالجزيرة.
وجاء ذلك في الدعوى التي طُرحت للمطالبة بإلغاء التعديلات الجديدة على لائحة النظام الأساسي للنادي، وذلك بناءً على غياب خانة "الرفض" من ورقة التصويت، وهو ما اعتُبر إخلالًا بحقوق الأعضاء في التعبير عن آرائهم بحرية.
وأشارت الدعوى إلى أن ورقة التصويت التي تم توزيعها على الأعضاء تضمنت خيارين فقط: "أوافق على المقترح كما هو"، و"أوافق على المقترح مع مراعاة التعديل الآتي"، بدون وجود خانة مخصصة لرفض المقترح بشكل نهائي، وهو ما اعتبره عيبًا قانونيًا يُفقد عملية التصويت صحتها.
اقرأ أيضاًعلاج روحاني وأعمال دجل.. ضبط المتهم بالنصب على المواطنين في الشرقية
إصابة 11 طالبة ومعلمة في حادث انقلاب سيارة بكفر شكر بالقليوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي مجلس الدولة محكمة القضاء الإداري محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.