في سابقة هي الأولى من نوعها .. بروتوكول تعاون بين مكتبات مصر العامة ووكالة الفضاء المصرية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
وقّعت مكتبة مصر العامة الرئيسية، وصندوق مكتبات مصر العامة، بروتوكول تعاون مشترك مع وكالة الفضاء المصرية، لتكون بذلك أول مكتبة مصرية وعربية تعقد شراكة استراتيجية مع مؤسسة وطنية متخصصة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، ووقع السفير رضا الطايفي مدير صندوق مكتبات مصر العامة، ممثلا عن الصندوق، والدكتورة رانيا شرعان مديرة المكتبة، ممثلة عن المكتبة، والدكتور المهندس ماجد إسماعيل – الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، ممثلا عن الوكالة، وذلك في إطار دورها الريادي كمؤسسة ثقافية وطنية رائدة في نشر المعرفة ودعم الابتكار، في خطوة غير مسبوقة على مستوى المكتبات المصرية والعربية.
يأتي هذا التعاون التاريخي ليؤكد مكانة مكتبة مصر العامة كمركز إشعاع ثقافي ومعرفي متكامل، يجمع بين التراث الإنساني العريق والعلوم الحديثة، ويسهم في نشر الثقافة العلمية بين مختلف فئات المجتمع، وبخاصة النشء والشباب، في إطار رؤية وطنية تسعى إلى تحفيز الإبداع وبناء جيل واعٍ بعلوم المستقبل.
ويُعد هذا البروتوكول خطوة نوعية تعزز من موقع المكتبة كمنصة بحثية ومعرفية متقدمة، تحتضن مبادرات التعليم والتدريب في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة.
يأتي توقيع هذا التعاون لصندوق مكتبات مصر العامة الذي يقود منظومة وطنية متكاملة تعمل على تطوير المكتبات كمراكز للتنوير المجتمعي والابتكار الثقافي، وتؤكد من خلال هذه الشراكة الجديدة ريادتها على مستوى الوطن العربي، ورسالتها في جعل المعرفة والعلوم الحديثة في متناول جميع أفراد المجتمع.
حضر توقيع البروتوكول، الدكتور أحمد أمان منسق عام المكتبات الإقليمية، وايمان حلمي مدير المكتب الفني، وتامر علي رئيس قسم التدريب ومنسق التعاون والمسئول عن إدارة العقد بين المكتبة الرئيسية ووكالة الفضاء المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكتبة مصر العامة الرئيسية صندوق مكتبات مصر العامة وكالة الفضاء المصرية علوم وتكنولوجيا الفضاء مکتبات مصر العامة الفضاء المصریة مکتبة مصر
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.