حصله انفجار في المخ.. تفاصيل وفاة ابن إجلال الزكي بسبب حقنة خاطئة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشفت الفنانة إجلال الزكي عن تفاصيل مأساوية لفقدان نجلها نتيجة خطأ طبي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج الحكاية من البداية، الذي تقدمه الإعلامية أميرة مجدي.
. صور
وقالت إجلال الزكي إن نجلها، الذي كان يشغل منصب معيد في كلية سياسية واقتصاد، كان في قمة سعادته وهو يستعد لتسلّم عمله الجديد في الجامعة، إلا أن القدر لم يمهله كثيرًا.
وأضافت: ابني يوم الجمعة دخل يستحمى ويحلق عشان يروح الجامعة تاني يوم، وفجأة عنيه غفلت عنه شوية، وبعدها نقلناه بالإسعاف للمستشفى.
وتابعت إجلال الزكي: للأسف الدكاترة الكبار مكنوش موجودين، واتسرعوا وادّوله حقنة لتنشيط الدورة الدموية، والحقنة دي هي اللي سببتله انفجار في المخ.
وأكدت الفنانة أنها لم تلجأ إلى مقاضاة المستشفى أو الأطباء، قائلة: قلت عوضي على الله، هما كانوا في بداية حياتهم، واللي حصل قضاء وقدر.
واستكملت حديثها : دخلت عليه كان مرهق وقالي أنا تعبان بس هبقى كويس ودي كانت آخر مرة شوفته فيها، بعدها مطلعش.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خطأ طبي أميرة مجدي وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.