مصرع اثنين وجرح آخرين بحريق خط أنابيب نفط في العراق
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال مسؤولون في حقل الزبير النفطي بالعراق اليوم الأحد إن عاملين اثنين على الأقل لقيا حتفهما جراء حريق اندلع في خط أنابيب، كما تسبب الحريق في إصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة.
وذكر المسؤولون أن الحريق اندلع بينما كان عاملون يجرون عمليات لحام بالقرب من خط الأنابيب، واندلع الحريق في جزء من خط الأنابيب الذي ينقل النفط الخام من حقل الزبير إلى مستودعات مجاورة.
وأضاف المسؤولون أن إنتاج الحقل -الواقع جنوب البلاد- لم يتأثر ويبلغ حاليا 400 ألف برميل يوميا.
حادث تسربوقالت شركة نفط البصرة في بيان "في الساعة الثالثة وعشر دقائق مساء تكللت جهود فرق السلامة والإطفاء في شركة نفط البصرة والجهات الساندة بالنجاح في إيقاف الحريق الذي اندلع صباح اليوم في مستودع زبير1 بشكل كامل".
وقالت وزارة النفط العراقية في بيان "حصل حادث تسرب في إحدى منظومات الغاز في مستودع زبير 1، وبالتحديد في منظومة الضخ القديمة في المستودع، مما أسفر عن حريق في منظومة الضخ".
ويعتمد العراق بنسبة 90% على الإيرادات النفطية، لا سيما في قطاعي البناء والنقل. ويعاني البلد من بنى تحتية متداعية نتيجة عقود من النزاعات، ما يؤدي مرارا إلى اندلاع حرائق وكوارث مميتة أخرى.
وقضى 61 شخصا في 17 يوليو/تموز في حريق مركز تجاري بعد أيام من افتتاحه في مدينة الكوت بمحافظة واسط شرقي البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.