الأنبا ميخائيل يصلي القداس الإلهي الشهري لشعب الإيبارشية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
صلى صباح اليوم، نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حُلوان، والمعصرة، وتوابعها القداس الإلهي الشهري لشعب إيبارشية حلوان بكنيسة السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان.
وتأمل نيافته في إنجيل القداس (مت ١٢: ٢٢ – ٢٨)، كما قام أثناء صلوات القداس بتدشين أواني جديده للخدمة بالكنيسة ذاتها.
وعقب صلاة القداس الإلهي تقابل الأنبا ميخائيل مع ٧٥ أسره من أبنائه من شعب الإيبارشية، وهم من الذين طلبوا الجلوس معه.
جدير بالذكر أن التسبحة الشهرية لشعب الإيبارشية مع نيافته، غداً الاثنين الموافق ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥م، الساعة ٧م بمقر المطرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية ح لوان إيبارشية ح لوان القداس الأنبا میخائیل
إقرأ أيضاً:
الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف نيافة الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، تفاصيل المرحلة التي سبقت سيامته الأسقفية، مؤكدًا أن خدمته السابقة بالدير المحرق والكلية الإكليريكية أسهمت في بناء علاقة قوية مع أبناء إيبارشية الإسماعيلية.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي للبوابة إنه خدم إلى جوار نيافة الأنبا أثناسيوس خلال عامي 1999 و2000، واصفًا تلك الفترة بأنها من أجمل سنوات الخدمة في حياته، حيث عمل مساعدًا لنيافته واكتسب خبرات روحية ورعوية كبيرة.
الدير المحرق نقطة الانطلاق
وأوضح الأنبا اسطفانوس أنه كان مسؤولًا عن الكلية الإكليريكية بالدير المحرق، والتي كانت تتولى إعداد وتخريج الكهنة، الأمر الذي جعله على تواصل دائم مع طلبة إيبارشية الإسماعيلية، ونشأت بينهم علاقات محبة وتقدير متبادل.
وأضاف أنه عقب نياحة الأنبا أغاثون، أسقف الإسماعيلية، طُرح اسمه للخدمة هناك، وتواصل عدد من أبناء الإيبارشية مع نيافة الأنبا ساويرس، رئيس الدير المحرق آنذاك، مطالبين بانتقاله إلى الإسماعيلية.
أبناء الإسماعيلية يطلبونك
وروى نيافته جانبًا من الحوار الذي دار بينه وبين الأنبا ساويرس، قائلًا: “أخبرني يومها: أبناء الإسماعيلية يطلبونك، فأجبته بأن الأمر في يد نيافته وأن يختار ما يراه مناسبًا”.
وأشار إلى أن الأنبا ساويرس أوضح له أن خدمته في الإسماعيلية ستجعله “الرجل الأول”، بينما في بني سويف سيكون “الرجل الثاني”، إلا أنه تمسك بطلب المشورة والطاعة الروحية لرئيس الدير.
التلمذة على يد الأنبا أثناسيوس
وأكد الأنبا اسطفانوس أن الأنبا ساويرس حسم الأمر بقوله: “رأيي أن تتلمذ على يد الأنبا أثناسيوس”، وهي النصيحة التي يعتبرها من أهم المحطات في مسيرته الكنسية.
واختتم نيافته حديثه بالتأكيد على أن العامين اللذين قضاهما في الخدمة إلى جوار الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى سنوات حياته الروحية والرعوية، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بتعاليمه وكتاباته التي كان قد تعرف إليها قبل بدء خدمته معه.