الرئيس البرازيلي: اللقاء مع ترامب أثمر عن نتائج واعدة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن اللقاء الثنائي الذي جمعه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان يبدو في السابق مستحيلا، قد جرى أخيرا وأثمر عن نتائج واعدة.
وقال لولا في تصريح من العاصمة الماليزية كوالالمبور: "لقد اضطر الرئيس ترامب للسفر 22 ساعة من الولايات المتحدة إلى ماليزيا، وكذلك أنا استغرقت رحلتي من البرازيل المدة نفسها وتمكّنا من عقد لقاء كان يبدو مستحيلا في بلدينا، لكنه تحقق هنا في ماليزيا".
كما أعرب لولا دا سيلفا عن ارتياحه لنتائج الاجتماع، مشيرا إلى أنه قد يُرسي أسسا لاستعادة علاقات واسعة النطاق بين البرازيل والولايات المتحدة.
وأضاف في وقت لاحق بمنشور على منصة "إكس": "عقدت اجتماعا ممتازا مع الرئيس ترامب بعد ظهر الأحد في ماليزيا، وناقشنا بصراحة وبطريقة بنّاءة جدول الأعمال التجاري والاقتصادي الثنائي. اتفقنا على أن تجتمع فرقنا فورا للمضي قدما في إيجاد حلول لمسألة الرسوم الجمركية والعقوبات المفروضة على السلطات البرازيلية".
وجرى لقاء لولا دا سيلفا وترامب يوم الأحد في كوالالمبور على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، حيث حضر الزعيمان كضيفين في أعمال القمة.
وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن المستوطنين هاجموا المزارعين في سهل ترمسعيا، وسرقوا ثمار الزيتون، قبل أن ينسحبوا من المكان.
وأضافت أن عددا من المستوطنين اعتدوا على أراضي المواطنين في منطقة "واد عمر" جنوب بلدة المغير، ومنعوا المزارعين من الوصول إليها.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن طواقمها رصدت ما مجموعه 158 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، حيث نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 141.
يذكر أن مستوطنين هاجموا، أمس، قرية المغير وأضرموا النار في ثلاث مركبات، فيما تتواصل الاعتداءات المتكررة على ترمسعيا، والتي كان آخرها سرقة ثمار الزيتون قبل يومين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس البرازيلي ترامب دونالد ترامب لولا دا سيلفا ماليزيا الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.