دخول معدات مصرية ثقيلة إضافية إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أرسلت مصر 12 آلية من المعدات المصرية الثقيلة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، ضمن جهود اللجنة المصرية للمشاركة في أعمال إزالة الركام وفتح الطرقات المدمرة في عدد من مناطق القطاع.
ووافقت الحكومة الإسرائيلية على طلب من القاهرة بالسماح بدخول معدات وأفراد مصريين إلى قطاع غزة، للمساعدة في عمليات تحديد وانتشال رفات الأسرى، وفقاً لمصادر لـ"العربية".
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الفريق المصري الذي دخل غزة: "إنه فريق فني سيدخل فقط لتحديد مكان جثث الأسرى".
وفي إطار عمليات البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، سمحت إسرائيل، في وقت سابق من الأحد، لعناصر من حركة حماس وموظفين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدخول مدينة رفح جنوب قطاع غزة، للبحث عن الجثث المفقودة، حسب ما أكدت الحكومة الإسرائيلية.
بحسب المصادر، فإن عملية البحث تجري لانتشال جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، الذي اختطفته حماس خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014.
مصرفلسطينغزةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مصر فلسطين غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.