صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@02:29:39 GMT

تشات جي بي تي يحوّل نصوصك إلى ألحان ساحرة

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

تستعد تقنيات تشات جي بي تي لإحداث ثورة في عالم الموسيقى، مع أداة جديدة قادرة على تحويل الأفكار والنصوص إلى ألحان مباشرة. الأداة تفتح آفاقًا غير مسبوقة للإبداع الصوتي، وتجعل من الممكن إضافة الموسيقى لأي فيديو أو مسار صوتي بسهولة، لتصبح الموسيقى جزءًا من حياتك بطريقة ذكية ومبتكرة.

 
ووفقاً لموقع "تك كرانش" ذكرت تقارير حديثة أن تشات جي بي تي تعمل على تطوير أداة موسيقية جديدة قادرة على إنتاج مقطوعات موسيقية اعتمادًا على النصوص أو المدخلات الصوتية.

يمكن استخدام هذه الأداة لإضافة موسيقى لمقاطع الفيديو الموجودة أو لإضافة عزف غيتار إلى مسار صوتي قائم.

ولم تحدد الشركة بعد موعد إطلاق الأداة، أو ما إذا كانت ستتوفر كمنتج مستقل أم ضمن تطبيقات تشات جي بي تي وخدماته الأخرى.

وأشار مصدر إلى أن فريق التطوير يعمل مع بعض طلاب مدرسة جوليارد للموسيقى لوضع علامات على النوتات الموسيقية بهدف توفير بيانات تدريب دقيقة للنموذج. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تطوير نماذج صوتية قادرة على تحويل النص إلى موسيقى بطريقة ذكية وواقعية.

أخبار ذات صلة وداع مفاجئ.. "أوبن أيه آي" تُغلق صفحة "تشات جي بي تي" على واتساب نظامان إلكترونيان يعزّزان القدرة على تشخيص اضطرابات «الخَرَف»

ورغم أن تشات جي بي تي أطلقت نماذج موسيقية توليدية في السابق، فإن التطوير الحالي يمثل خطوة كبيرة نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الإبداع الصوتي الواقعي، ويضع الأداة ضمن منافسة مباشرة مع شركات مثل Google وSuno التي طورت أيضًا نماذج موسيقية توليدية.

مع هذه الأداة، سيكون بالإمكان توليد الموسيقى بشكل مباشر من أفكارك وكلماتك، أو من مسار صوتي موجود مسبقًا، ما يفتح المجال أمام ثورة حقيقية في صناعة الموسيقى والإبداع الفني باستخدام الذكاء الاصطناعي.

 

إسلام العبادي(أبوظبي)

 

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تشات جي بي تي الموسيقى الذكاء الاصطناعي تشات جی بی تی

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
  • رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • الجميّل بعد لقائه بلاسخارت: سلاح حزب الله يعرقل مسار الدولة ومفاوضاتها
  • أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا