الإسكندرية: لا وفيات في انهيار اجزاء من عقار بشارع اطلس بالعصافرة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكدت محافظة الإسكندرية ، عدم وجود أي حالات وفـاة، جراء انهيار سقف عقار مأهول بالسكان من الداخل بشارع أطلس بمنطقة العصافرة بحري شرقي محافظة الإسكندرية، والذي سقط على المقيمين بداخله.
وقد انتهت فرق الإنقاذ من أعمال البحث بالكامل، وتم التأكد من إصـابة 3 أشخاص فقط ، وعدم وجود مصـابين آخرين في موقع الحادث.
وقد تم نقل الثلاث حالات إلى مستشفى مبرة العصافرة شرق، بناءً على رغبة ذويهم، وقد أفادت التقارير الطبية باستقرار حالتهم الصحية.
وشهد موقع الحادث تواجدًا فوريًا لقوات الأمن وشرطة المرافق والإسعاف والمطافي، في استجابة سريعة للتعامل مع الموقف وتأمين المنطقة.
وبدأت الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية ، إخطارا من حي المنتزه ثان يفيد بانهيار اجزاء من عقار على قاطنية بشارع اطلس على الكورنيش مباشرة.
وعلى الفور انتقلت الاجهزة التنفيذية بالحي والاجهزة الأمنية بقسم المنتزه ثان يرافقها قوات الحماية المدنية وسيارات الاسعاف إلى موقع البلاغ.
وكشفت المعاينة الأولية انهيار سقف عقار من الداخل على قاطنيه ووجود مصابين.
تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لتتولى التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية عقار انهيار اطلس العصافرة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.