غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، ماليزيا متوجها إلى اليابان، حيث المحطة الثانية من جولته الآسيوية التي تشمل ثلاث دول.

وأشارت وكالة الأنباء اليابانية كيودو، إلى أن زيارة ترامب إلى اليابان- وهي الأولى له منذ يونيو 2019- تهدف بشكل أساسي إلى ترسيخ أسس العلاقات الثنائية خلال ولايته الرئاسية الثانية مع رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة سانا تاكايشي.

وذكرت الوكالة، أنه عقب وصوله إلى طوكيو وسط إجراءات أمنية مشددة، سيلتقي ترامب أولا بالإمبراطور الياباني ناروهيتو قبل إجراء محادثات في اليوم التالي مع تاكايشي، التي أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، بعد توليها المنصب قبل أسبوع واحد فقط.

يذكر أنه، أمس الأول السبت، تحدثت رئيسة وزراء اليابان وترامب هاتفيا لفترة وجيزة، وصرحا للصحفيين لاحقا بأنهما كونا انطباعا إيجابيا عن بعضهما البعض.

اقرأ أيضاًترامب يبرم اتفاقيات تجارية في آسيا لتعزيز الصادرات الأمريكية وتأمين المعادن النادرة

ترامب: سنوقع اتفاقيات تجارية مع دول المحيط الهادي

ترامب: قطر سترسل قوات حفظ سلام لغزة إذا لزم الأمر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة ترامب إلى اليابان رئاسة الوزراء في اليابان

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • عروش اليابان صراع الدماء
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • بيراميدز يغادر القاهرة إلى تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية