مصادر عبرية: ضم الضفة يتواصل على الأرض رغم تحذيرات ترامب
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
#سواليف
أكد باحث إسرائيلي أن #إسرائيل تواصل على #الأرض إجراءات #ضم_الضفة_الغربية وفرض وقائع جديدة رغم #تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب والتي جاءت متأخرةـ بأنه ضد فرض #السيادة_الإسرائيلية على الضفة الغربية.
ونقلت صحيفة /معاريف/ العبرية الصادرة اليوم الإثنين عن المقدم (احتياط) عومر تزاناني، مدير وحدة الأمن السياسي في مؤسسة بيرل كاتسنلسون “مؤسسة بحثية وفكرية يهودية تقدمية في تل أبيب) قوله: إن تصريح الرئيس ترامب المعارض لضم الضفة، يُمثل تجاوزًا صارخًا لطموحات المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين في فرض السيادة على الضفة الغربية”.
وأوضح تزاناني أن “هذا القرار له أهمية سياسية وإعلانية واضحة وهي أن ترامب يسقط من الفصل مسألة الضم الرسمي، والتي تُشكل عقبة أمام السلام والتطبيع في المنطقة.
مقالات ذات صلةوأضاف أن خطة الضم تتناقض مع طموح ترامب طويل الأمد بشأن الصراع، والذي طرحه في خطته المكونة من 21 نقطة لإنهاء الحرب: “عندما تتقدم عملية إعادة إعمار غزة وتُنفذ خطة الإصلاح التي وضعتها السلطة الفلسطينية، قد تُهيأ الظروف المناسبة لتمهيد الطريق نحو دولة فلسطينية”.
ومع ذلك، يؤكد تزاناني أن “التصريحات شيء والواقع شيء آخر. فبينما نتعامل مع الضم المستقبلي والنظري، فإن الضم الفعلي يحدث بشكل مكثف ويومي، فمنذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية في يناير/كانون الثاني 2023، وهي تهدد مستقبل المنطقة وأمن إسرائيل بشكل لا يقل خطورة عن الضم الرسمي الذي تم تجنبه في الوقت الراهن”.
وبحسب قوله، “إن الأفعال على الأرض، لا التصريحات، هي التي تُحدد الواقع المتغير في الضفة الغربية. ما بدأ كـ”ضم زاحف” تحول إلى “ضم مُتسارع” خلال السنوات الثلاث الماضية، وهدفه واحد: منع إمكانية حل الصراع وترسيخ حالة الحرب مع الفلسطينيين، من خلال القضاء على إمكانية تقسيم البلاد. لذلك، على كل من يهتم بالاستقرار الإقليمي والأمن على المدى الطويل أن ينظر مباشرة إلى الواقع على الأرض، الذي تغير جذريًا”.
يوضح تزاناني أن “الأداة المركزية والأكثر دراماتيكية في تنفيذ الضم الفعلي هي نقل الصلاحيات من الإدارة المدنية الإسرائيلية، أي من الجيش الإسرائيلي والقائد الميداني، المسؤول عن إدارة المخاطر والاعتبارات الأمنية، إلى “الوزير الإضافي” في وزارة الجيش، بتسلئيل سموتريتش، حيث أدى منح نقل الصلاحيات إلى كيان سياسي مدني، إلى السيطرة على صلاحيات حساسة – مثل التخطيط والبناء، والتنفيذ، وتنظيم المستوطنات – التي كان ينبغي أن تكون في أيدي الجيش.
وأشار إلى أن هذا التغيير يجعل إجراءات التخطيط في الضفة الغربية موازية لتلك الموجودة داخل إسرائيل، مما يعزز القبضة الإسرائيلية ويجعل أي احتمال للانفصال في المستقبل أكثر صعوبة”.
ويضيف قائلاً: “في الوقت نفسه، تشهد المنطقة تغييراً جغرافياً جذرياً. ويتجلى ذلك بشكل خاص في الاستيلاء الشامل على مساحات شاسعة في المنطقة (ج) من خلال “المزارع” والبؤر الاستيطانية غير القانونية. ففي ظل الحرب، أُنشأت عشرات البؤر الاستيطانية والمزارع، التي عادةً ما يسكنها عدد محدود من المستوطنين، ولكنها تُستخدم للاستيلاء على مئات آلاف الدونمات من أراضي الرعي والزراعة، مع خلق تواصل جغرافي إسرائيلي يُشرّح التواصل الجغرافي الفلسطيني”.
وقال: “تؤدي هذه الظاهرة إلى تهجير التجمعات الفلسطينية التي تُجبر على مغادرة منازلها نتيجةً للعنف والمضايقات وتقييد الوصول إلى مناطق الرعي والمياه، غالبًا بدعم ضمني، وأحيانًا بمساعدة فعّالة من قوات الأمن الإسرائيلية. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أفادت التقارير برحيل عشرات التجمعات الفلسطينية”.
وأشار تزاناني إلى أن “الصورة تكتمل بارتكاب جرائم عنف وإرهاب ضد الفلسطينيين من قبل “فتيان التلال” والمستوطنين المتطرفين. هذا عنف ممنهج – اعتداءات جسدية، وحرق متعمد، وسرقة أغنام، وإتلاف محاصيل – تشجعه عناصر في الحكومة وجهاز إنفاذ القانون أو لا تعالجه بما فيه الكفاية، مما يبعث على الإفلات من العقاب ويمكّن من تهجير الفلسطينيين من المنطقة”.
وخلص تزاناني إلى أن “تحذير ترامب من الضم الرسمي مستقبلاً ‘قليلٌ جدًا ومتأخرٌ جدًا’. لقد ألحق الضم الفعلي خسائر فادحة بالفعل: فهو يجلب الاحتكاك والعنف، ويغير الواقع على الأرض، ويوقع إسرائيل في فخٍّ سيُصعّب عليها إرساء ترتيبات سياسية تُحقق الأمن مستقبلًا. لذلك، ومن أجل أمن إسرائيل، لا يكفي وقف الضم القانوني. يجب على الحكومة الأمريكية والمجتمع الدولي، وفي مقدمتهم الشعب الإسرائيلي، الذي لا يرغب في حربٍ أبدية، أن يطالبوا بالتراجع عن هذه الخطوات”.
وقال: “يجب معالجة الضرر بشكل شامل: إلغاء نقل الصلاحيات الذي يحوّل الحكم العسكري إلى حكم مدني، وتفكيك البؤر الاستيطانية غير القانونية، وإعادة المجتمعات الفلسطينية المهجّرة ومنحها حياة آمنة وكريمة، وشن حرب شاملة على الإرهاب اليهودي.
وأكد أن التعامل الجذري مع الضم الفعلي كفيل بمنع الانهيار النهائي لحل الدولتين”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إسرائيل الأرض ضم الضفة الغربية تحذيرات ترامب السيادة الإسرائيلية الضفة الغربیة على الأرض
إقرأ أيضاً:
نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
اعتبر نائب إسرائيلي معارض، اليوم الثلاثاء، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان يدل على أن بلاده فقدت استقلاليتها في إدارة سياستها الأمنية.
وقال النائب عن حزب "هناك مستقبل" المعارض رام بن باراك في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد فقدنا استقلاليتنا في إدارة سياستنا الأمنية".
وأشار في هذا الصدد إلى إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس عن الايعاز للجيش الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر بن باراك إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يمنع فيها ترامب إسرائيل من مهاجمة أهداف".
وقال: "في العملية الأولى في إيران، أعلن ترامب وقف إطلاق النار وأمر الطائرات بالعودة، لذا أستغرب كيف لم يتعلم نتنياهو من التجربة؟ كان عليه أن يتحدث معه (ترامب) أولاً".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشال": "أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وادعى أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت، قائلا: "لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها".
وأشار ترامب إلى أنه أجرى أيضا اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمّهم)، وأن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".
وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل".
وتأتي هذه الاتصالات على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين نتنياهو: سنهاجم بيروت إذا واصل حزب الله استهداف مدننا كاتس: ترامب تبنى معادلة إسرائيل سنهاجم الضاحية إذا استمر القصف الأكثر قراءة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اليوم الثلاثاء 26 مايو الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026