الجيش الروسي يعلن السيطرة على بلدات في أوكرانيا
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلن الجيش الروسي، اليوم الاثنين، السيطرة على ثلاث بلدات في جنوب أوكرانيا وشرقها حيث تواصل قواته قضم مناطق في مواجهة القوات الأوكرانية الأقل عددا.
وكتبت وزارة الدفاع الروسية، عبر تطبيق "تلغرام"، أن قواتها استولت على بلدتي "نوفوميكلايفكا" و"بريفيلنه" في منطقة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا فضلا عن "إغوريفكا" في منطقة دنيبروبيتروفسك في الوسط الشرقي.
وفيما تبقى المفاوضات متوقفة بين البلدين، يواصل الجيش الروسي قضمه لمناطق في أوكرانيا.
وتعتمد روسيا منذ أشهر تخطيطا عسكريا يقوم على شنّ هجمات كثيرة باستخدام أعداد قليلة من الجنود، بهدف اختراق خطوط الدفاع الأوكرانية، وتجنب التحرك بأرتال كبيرة مكشوفة أمام الطائرات المسيّرة.
وقالت رئاسة الأركان الأوكرانية، أمس الأحد، إن الجيش الروسي تمكن من إدخال 200 جندي إلى مدينة بوكروفسك في دونيستك ضمن "مجموعات صغيرة من المشاة". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا السيطرة على قرية أوكرانيا الجیش الروسی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.