تحويل مدرسة رأس غارب الاعدادية المهنية إلى كلية الهندسة والطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
رئيس جامعة الغردقة يعاين مدرسة راس غارب الاعدادية المهنية المشتركة لتحويلها الى كلية الهندسة والطاقة المتجددة.
فى اطار عملية التطوير للتعليم العالي وافتتاح كليات جديدة تخدم سوق العمل قام الأستاذ الدكتور محفوظ عبد الستار رئيس جامعة الغردقة بمعاينة مدرسة رأس غارب الأعدادية المهنية المشتركة لتحويلها الى كلية هندسة البترول و الطاقة المتجددة وكان فى استقبال رئيس الجامعة اللواء ممدوح نديم رئيس مدينة رأس غارب كماحضر اللقاء الدكتور اشرف محمود عميد كلية التربية بالغردقة و فايزة احمد وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحر الأحمر.
جاء ذلك بناء علي الطلب الذى تقدم به أحد رجال الأعمال لمدينة راس غارب الى اللواء ممدوح نديم رئيس مدينة راس غارب بتغير مدرسة رأس غارب الأعدادية الفنية المشتركة الى كلية الهندسة والطاقة المتجددة
وتم رفع الطلب الي اللواء عمرو حنفى محافظ البحرالأحمر
وأكد الدكتور محفوظ عبد الستار رئيس الجامعة أن الأسباب الرئيسية لإنشاء كلية الهندسة والطاقة هي
الاعتماد على الكوادر الوطنية: توفير كوادر هندسية وطنية متخصصة في قطاع النفط والغاز ممايقلل الاعتماد على الخبراء الأجانب ويُحقق سيطرة وطنية أكبر على الموارد الطبيعية.
تنمية الاقتصاد: تعزيز دور قطاع النفط والغاز في الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الكفاءة في عمليات الاستخراج والتصنيع.
التطوير التكنولوجي: مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال استخراج ومعالجة الهيدروكربونات.
الاستغلال الأمثل للموارد: إعداد مهندسين قادرين على دراسة وتقييم الأماكن النفطية والغازية وتطوير طرق الاستخراج لضمان الاستفادة القصوى من هذه الموارد.
الطلب المرتفع على الخريجين: يوجد طلب عالمي كبير على مهندسي البترول، مما يضمن فرص عمل ممتازة ورواتب تنافسية للخريجين.
وقال رجل الأعمال :"يسعدني ويشرفني أن أشارككم الفرحة بهذا الإنجاز الكبير الذي يتحقق بفضل الله أولًا، ثم بدعم وجهود اللواءعمرو حنفي محافظ البحرالأحمر
والمخلصين من الجهات المعنية و التنفيذية علي دعمهم المستمر والدائم لخدمة جميع اهالي المحافظة تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي
الذي احدث طفره تنموية في جميع المجالات بالجمهورية وخاصه اهتمامه بالتعليم
ومما لا شك فيه ان إنشاء كلية الهندسةوالطاقة المتجددة بمدينة رأس غارب هو خطوة ايجابية طال إنتظارها، وكنا نعتبرها حلمًا شخصيًا قبل أن يكون مطلبًا جماهيريًا، لأنه يمثل مستقبل أبنائنا وفتح كثير من المجالات للتنمية في مدينه رأس غارب .
كما يعد إنشاء كلية الهندسة والطاقة بغارب
كنز حقيقي لتوفير مهندسين مؤهلين ومدربين محليًا بدلاً من الاعتماد على الخبرات الأجنبية، ودعمًا للاقتصاد الوطني.
وخاصه تواجد الكليه بعاصمه البترول (مدينة رأس غارب )
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: راس غارب كلية الهندسة والطاقة المتجددة مدرسة الإعدادية المهنية والطاقة المتجددة رأس غارب
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.