وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد مناقشة البحث الرئيسي لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
شهد الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مناقشة البحث الرئيسي لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة بعنوان « التغير في توازن القوى الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية وتأثيرها على الأمن القومي المصري» وذلك بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة والخبراء الاستراتيجيين والشخصيات العامة والإعلاميين.
بدأت المراسم بكلمة اللواء أ.ح شريف فكري رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، أشار خلالها إلى الدور الرئيسي الذي يقوم به مركز الدراسات الإستراتيجية للقوات المسلحة في دراسة وتحليل التطور المستمر للحروب والأحداث المعاصرة بما يمكن القوات المسلحة من تطوير قدراتها لحماية ركائز الأمن القومي، مؤكداً أن موضوع البحث يأتي في إطار تحقيق الاستفادة من كافة المتغيرات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.
شارك في إعداد البحث نخبة من الخبراء الاستراتيجيين والباحثين في مجال الدراسات الإستراتيجية والسياسية، وانتهى البحث إلى تقديم عدد من التوصيات والسيناريوهات المقترحة للتعامل مع التحولات الدولية والإقليمية في المنطقة لتحقيق متطلبات الأمن القومي للدولة المصرية، وأُختتم بالرد على استفسارات وتساؤلات الحاضرين.
وفي نهاية البحث نقل الفريق أول عبد المجيد صقر تحيات وتقدير السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للحضور، مشيداً بموضوع البحث والجهد المبذول به.
كما أشار إلى أهمية الاستفادة من كافة الإمكانات والقدرات المتاحة والاستمرار في البحث والتطوير الذي يحقق للقوات المسلحة أعلى درجات الجاهزية القتالية وفق أسس علمية تتماشى مع التطور الذي تشهده كافة الإستراتيجيات العسكرية الحديثة.
اقرأ أيضاًالدفاع الباكستاني: الاتفاق مع طالبان يتوقف على مدى قدرتها في كبح جماح هجماتها المسلحة ضدنا
بعد اختيار رئيسًا لـ«إعلام الشيوخ».. محمد عمران: الهوية المصرية خط الدفاع الأول
وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان رئيس أركان القوات البرية الباكستانية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القائد العام للقوات المسلحة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأمن القومي المصري الفريق أول عبد المجيد صقر الفريق أحمد خليفة للقوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.