خليل الحية: هناك إشكاليات في العثور على جثث الرهائن
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
قال خليل الحية، رئيس حركة حماس، خلال تصريحاته مساء اليوم الإثنين، إن هناك إشكاليات في العثور على جثث الرهائن، موضحًا: “أننا نبحث ليلا ونهارا عن جثث الرهائن وجادون في تسليمها”، وفقًا لقناة العربية.
وعلى صعيد آخر، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، قائلًا إن تل أبيب ملتزمة التزامًا كاملًا بالعمل من أجل إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة، مطالبًا حركة حماس بأن تعيد كل الجثامين المحتجزة لديها.
وأضاف ساعر، في تصريحات اليوم الاثنين، أن احترام وتطبيق الاتفاق بشأن غزة يجب أن يكون من الطرفين، معتبرًا أن الالتزام بنزع سلاح حماس والجهاد الإسلامي أمر جوهري في صلب الاتفاق.
وزعم وزير الخارجية الإسرائيلي، أن الاتحاد الأوروبي يسمح للسلطة الفلسطينية بالاستمرار في "التحريض" على إسرائيل، مشيرًا إلى أن خطة ترامب أوضحت أن السلطة الفلسطينية لن يتم القبول بها من دون إصلاحات فعلية.
وأضاف: "خطة ترامب أشارت إلى أنه على السلطة الفلسطينية التوقف عن دفع الأموال للإرهابيين المسجونين في إسرائيل وعائلات الإرهابيين الذين قتلوا"، وفق زعمه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خليل الحية جثث الرهائن الرهائن
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.