موعد بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تستعد مصر رسميا للانتقال إلى التوقيت الشتوي 2025 بعد أشهر من تطبيق نظام التوقيت الصيفي الذي بدأ في أبريل الماضي، وذلك تنفيذا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023 الذي ينظم العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي ضمن خطة الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل الأحمال على الشبكة القومية خلال فترات الذروة.
ووفقا لنص القانون، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في تمام منتصف ليل الخميس الموافق 30 أكتوبر 2025، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة لتعود من الثانية عشرة منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساء، وبذلك يبدأ التوقيت الشتوي رسميا اعتبارا من صباح الجمعة 31 أكتوبر 2025 في جميع أنحاء الجمهورية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار السياسة الحكومية الهادفة إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة من خلال تقليل فترات استخدام الكهرباء في أوقات الذروة خلال فصل الصيف، وهو النظام الذي تم تطبيقه مجددا منذ عام 2023 بعد توقف استمر قرابة سبع سنوات.
تطبيق التوقيت الصيفي في مصر
بدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر هذا العام يوم الجمعة 25 أبريل 2025، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الأمام. ويعد هذا العام هو الثالث على التوالي الذي يطبق فيه النظام بعد إعادة اعتماده رسميا في عام 2023، حين صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على القانون المنظم له.
وينص القانون على أن يبدأ التوقيت الصيفي من آخر جمعة في شهر أبريل من كل عام، وينتهي في آخر خميس من شهر أكتوبر، بحيث يكون التغيير في توقيت يوم الجمعة لتجنب أي تأثيرات محتملة على العمل بالمؤسسات الحكومية أو الخدمات الحيوية.
خطوات ضبط الساعة للتوقيت الشتوي
يمكن للمواطنين التأكد من ضبط أجهزتهم الإلكترونية على التوقيت الجديد باتباع الخطوات التالية:
فتح تطبيق الإعدادات (Settings) على الهاتف.
الدخول إلى الإعدادات الإضافية (Additional Settings).
اختيار التاريخ والوقت (Date & Time).
تفعيل خيار التحديث التلقائي (Automatic date & time).
إعادة تشغيل الهاتف إذا لزم الأمر لتطبيق التوقيت الجديد بشكل صحيح.
وتؤكد وزارة الاتصالات أن معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر تحدث التوقيت تلقائيا عند تفعيل خيار "التوقيت التلقائي"، إلا أن بعض الأجهزة القديمة قد تتطلب تعديلا يدويا للساعة قبل منتصف ليل الخميس.
وبحسب الحسابات الفلكية، يبدأ فصل الشتاء فلكيا يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 ويستمر لمدة 88 يوما و23 ساعة و41 دقيقة. ويأتي ذلك بعد انتهاء فصل الخريف الذي بدأ رسميا يوم الاثنين 22 سبتمبر ويستمر حتى 20 ديسمبر.
ويذكر أن نظام التوقيت الصيفي في مصر كان قد ألغي في عام 2016 بعد جدل واسع حول جدواه، قبل أن تعيد الحكومة تطبيقه في عام 2023 استنادا إلى دراسات أكدت مساهمته في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة ملحوظة خلال أشهر الصيف.
ومع دخول مصر العمل بـ التوقيت الشتوي فجر الجمعة 31 أكتوبر 2025، تعود الساعة إلى وضعها الطبيعي الذي يستمر حتى نهاية أبريل 2026، لتبدأ بعدها دورة جديدة من تطبيق التوقيت الصيفي، بما يضمن تحقيق التوازن بين استهلاك الطاقة وتيسير حياة المواطنين على مدار العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التوقيت الشتوي موعد فصل الشتاء موعد بدء تطبيق التوقيت الشتوي بدء تطبيق التوقيت الشتوي بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر بدء تطبيق التوقيت تطبیق التوقیت الشتوی فی مصر بدء تطبیق التوقیت الشتوی التوقیت الشتوی 2025 التوقیت الصیفی فی العمل بالتوقیت الساعة 60 دقیقة رسمی ا
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.