رئيس جامعة بورسعيد نسعى دائما الى دعم الانفتاح الاكاديمي الدولي وتبادل الخبرات مع الجامعات العالمية المرموقة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
افتتحت جامعة بورسعيد أولى فعاليات برنامج محاضرات الأساتذة الزائرين بمحاضرة للأستاذة الدكتورة مونيه علالي، مستشار العلاقات الدولية (الجامعات العربية) بجامعة بييمونتى أورينتالى الإيطالية، والتى تُعد أستاذًا زائرًا معتمدًا بجامعة بورسعيد في إطار انفتاح جامعة بورسعيد على الجامعات الدولية وتفعيل برامج التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك،
وخلال اليوم الثاني من زيارتها، وبعد ان استقبلها الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد بمكتبه زارت الدكتورة مونيه اليوم بزيارة مستشفى جامعة بورسعيد، وكان في استقبالها الأستاذ الدكتور إيهاب الحفني عميد كلية الطب، والأستاذة الدكتورة أسماء نبيل مدير المستشفى، وعدد من أساتذة كلية الطب والهيئة المعاونة بالكلية
. الغرباوى يتابع انطلاق المرحلة الثانية للبرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
افتتاح برنامج الأساتذة الزائرين بجامعة بورسعيد
وتفقدت الدكتورة مونيه علالي عددًا من الأقسام الطبية، وأبدت إعجابها بالتجهيزات الحديثة والإمكانات المتقدمة للمستشفى الجامعي، كما ناقشت سبل تعزيز التعاون الدولي بين كلية الطب بجامعة بورسعيد ونظيرتها بجامعة بييمونتى أورينتالى.
و توجهت الدكتورة مونيه لزيارة كلية الآداب، حيث كان في استقبالها الأستاذ الدكتور بدر عبد العزيز عميد الكلية، والأستاذة الدكتورة ريحاب عبد العزيز عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور محمد راضي الزيني وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وقدمت الدكتورة مونيه علالي محاضرة بعنوان: "آفاق البحث العلمي في إيطاليا – جامعة بييمونتى أورينتالى نموذجًا"، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص جامعة بورسعيد على نقل وتبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية مع الجامعات الأوروبية، بما يعزز من مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، عن سعادته بافتتاح برنامج الأساتذة الزائرين قائلاً:
"إن جامعة بورسعيد تسعى باستمرار إلى دعم الانفتاح الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات مع الجامعات العالمية المرموقة، من أجل تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي بالجامعة، وإتاحة فرص أوسع لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس للاطلاع على التجارب العالمية الناجحة. ونثمن هذه الزيارة العلمية المتميزة للأستاذة الدكتورة مونيه علالي التي تُعد نموذجًا للتعاون الأكاديمي المثمر والبنّاء."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد جامعة بورسعيد كلية الآداب الأستاذ الدکتور جامعة بورسعید
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.