مفتي الجمهورية يشارك في احتفالية اليوبيل الماسي للهيئة القبطية الإنجيلية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
شارك الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في احتفالية اليوبيل الماسي بمناسبة مرور خمسة وسبعين عامًا على تأسيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وانطلاق خدماتها في المجتمع المصري والتي أُقيمت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وذلك تلبيةً لدعوة كريمة من الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر.
وتأتي مشاركة مفتي الجمهورية، في هذا الحدث الكبير، في إطار تعزيز العلاقات الطيبة وروح التعاون بين المؤسسات الدينية والوطنية في خدمة المجتمع، وتأكيدًا على حرص دار الإفتاء المصرية على دعم قيم المواطنة والتعايش المشترك، وتقديرها للجهود التي تبذلها الهيئة القبطية الإنجيلية في خدمة المجتمع المصري وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية والعمل المشترك.
شهد الحفل حضور عدد من الوزراء، وكبار رجالات الدولة، من بينهم السفير، بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، والدكتور، شريف فاروق،وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتوره مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمستشار محمود فوزي، وزير شؤون المجالس النيابية، ونيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي، وعدد من القيادات السياسية والتنفيذية والشخصيات العامة.
مفتي الجمهورية يلقي محاضرة بعنوان “منهج التعامل مع الإلحاد والملحدين” بأكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظوعلى صعيد اخر، ألقى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، كلمة تحت عنوان“منهج التعامل مع الإلحاد والملحدين” بأكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ ضمن فعاليات دورة “تنمية المهارات الدعوية” المخصصة للسادة وعّاظ الأزهر الشريف، بحضور الدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، تناول فيها الأسس الفكرية والمنهجية للتعامل مع قضايا الإلحاد، موضحًا أن المواجهة الفكرية لهذه الظاهرة لا تكون بالمصادمة أو الإقصاء، وإنما بالفهم العميق، والحوار البنّاء، والعرض الحكيم لقيم الإيمان ومقاصد الشريعة.
وأشار مفتي الجمهورية، إلى أن الملحدين ليسوا على فكر واحد أو تصور موحّد، وأن الداعية الواعي ينبغي أن يُدرك اختلاف منطلقاتهم الفكرية والنفسية، ليتمكن من تفنيد شبهاتهم بالحجة والدليل، ومخاطبتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، مستندًا في ذلك إلى منهج الأزهر الشريف القائم على الاعتدال، والتوازن بين العقل والنقل.
كما نوّه فضيلته إلى أن العصر الرقمي وما يشهده من انفتاح معرفي واسع قد أتاح انتشار بعض الأفكار الإلحادية عبر الفضاء الإلكتروني، مما يستدعي إعداد الداعية إعدادًا علميًّا وفكريًّا متكاملًا يجمع بين التمكن الشرعي والوعي المعاصر لمواجهة هذه التحديات بوعي ومسؤولية.
وفي ختام اللقاء، عبّر السادة الوعّاظ المشاركون عن سعادتهم البالغة بهذه المحاضرة، مثمّنين حضور فضيلة مفتي الجمهورية وحرصه على الالتقاء بهم ومشاركتهم الحوار، مؤكدين أن اللقاء أضاف لهم رؤى جديدة وأساليب مؤثرة في معالجة قضايا الفكر والإيمان، وقد حرصوا في ختام الفعالية على التقاط الصور التذكارية مع فضيلته تقديرًا لمكانته العلمية وشخصه الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية نظير محمد عياد الدكتور نظير محمد عياد الإفتاء مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.