مصرع شاب في انقلاب دراجة نارية على طريق المطار شمال الأقصر
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
لقى شاب فى العقد الثانى من العمر مصرعه، مساء اليوم الإثنين، إثر حادث انقلاب دراجة نارية على طريق مطار الأقصر الدولى شمال مدينة الأقصر، وتم نقل جثمانه لمشرحة مستشفى المجمع الطبى الدولى لحين فحصه والتصريح بالدفن وتسليمه لذويه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى غرفة عمليات مجلس مدينة الأقصر، إخطارا من الأهالى يفيد بوقوع حادث انقلاب دراجة نارية على طريق مطار الأقصر الدولى، مما أسفر عن مصرع شاب كان يقود الدراجة فى الحال، وتم نقل جثمانه لمشرحة مستشفى المجمع الطبى الدولى لحين فحصه والتصريح بالدفن وتسليمه لذويه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
وكان قد لقى مواطن فى العقد الثالث من العمر مصرعه بطلق نارى فى الرأس فى قرية الحلة التابعة لمركز ومدينة إسنا، اليوم الإثنين، لدى عبوره شريط السكة الحديد بالقرية متوجهاً لعمله صباحاً، حيث عثر الأهالى على جثمانه ملقى على الأرض، وتم استدعاء رجال الإسعاف ونقل جثمانه لمشرحة مستشفى طيبة التخصصى التابعة لهيئة الرعاية الصحية فى مدينة إسنا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجارى البحث عن مرتكبى الواقعة، وتم إخطار النيابة العامة التى تولت التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر حادث مروري بالاقصر اخبار المحافظات اخبار اليوم
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.