زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب ولاية باليكسير وسط تركيا
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
ذكرت قناة العربية، منذ قليل، بوقوع زلزال بقوة 6.1 درجة في ولاية باليكسير وسط تركيا.
وعلى صعيد آخر، قال رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، إن الاتحاد الأوروبي يرتكب "خطأ كارثيا" برفضه بدء مفاوضات مع روسيا بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا ومستقبل نظام الأمن الأوروبي.
وأوضح أوربان في مقابلة مع قناة "إم1" الهنغارية أن الأزمة الأوكرانية لا يمكن تسويتها إلا بمشاركة دول أخرى، مضيفا: "لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر تدخل أطراف خارجية. لا على جهة ما التفاوض مع الروس من أجل إحلال السلام. قد تكون هذه الجهة الولايات المتحدة، وربما أوروبا نفسها، لكن أوروبا ترفض التفاوض مع روسيا، وهذا خطأ كارثي".
وأشار رئيس الوزراء الهنغاري إلى أن الولايات المتحدة، بعد استئنافها الاتصالات مع موسكو، باتت الجهة الأقرب لتقرير "مستقبل أوكرانيا ومواردها الاقتصادية"، فيما ستبقى أوروبا على الهامش "عاجزة حتى عن مناقشة مستقبلها الخاص".
وأضاف أوربان: "نريد أن يبدأ القادة الأوروبيون حوارا مباشرا مع الروس وأن يبدأوا مفاوضات تفضي إلى اتفاق بين روسيا وأوروبا بشأن نظام الأمن الأوروبي".
واعتبر رئيس وزراء هنغاريا، أن على أوكرانيا أن "تحتفظ باستقلالها وسيادتها بعد انتهاء النزاع"، لكنه استبعد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، قائلا: "ينبغي أن نبرم مع أوكرانيا اتفاقات مفيدة للطرفين، من دون أن نعرّض أنفسنا للخطر، وبالتالي فلا مكان لعضويتها في الاتحاد الأوروبي".
كما شدد أوربان على حق كل دولة أوروبية في اختيار مساراتها ومصادرها الخاصة لإمدادات الطاقة، مجددا رفض هنغاريا لخطط الاتحاد الأوروبي الرامية إلى التخلي عن النفط والغاز الروسيين.
وفي ختام حديثه، حذّر رئيس الوزراء الهنغاري، من أن تنفيذ هذه الخطة سيؤدي إلى "تدمير اقتصادات الدول الأوروبية، بما في ذلك هنغاريا، وإفلاس شعوبها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زلزال باليكسير تركيا زلزال بقوة 6 1 درجة الاتحاد الأوروبی زلزال بقوة
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.