الهجانة اليمنية إيمان سالم تفوز ببرونزية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
الثورة نت/..
فازت لاعبة المنتخب الوطني للهجن، إيمان محمد سالم، اليوم، بأول ميدالية لليمن في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب المقامة حالياً في المنامة.
وأهدت اللاعبة إيمان سالم، اليمن أول ميدالية في الدورة بعد أن أحرزت المركز الثالث وميداليته البرونزية في سباقات الهجن (فعالية 500 متر) من بين ثمان متسابقات.
وقدمت إيمان التي تشارك خارجياً لأول مرة في دورة ألعاب، بقيادة المدربة ريم سالم وإداري المنتخب جميل بشر، أداءً متميز خلال جولة السباق، ونافست على المركز الأول، حيث قطعت السباق بزمن قدره 46 ثانية وبفارق ثانية واحدة عن صاحبة المركز الأول التي قطعت السباق في 45 ثانية، وأجزاء من الثانية عن صاحبة المركز الثاني.
وعقب السباق جرى تكريم الهجانة اليمنية إيمان سالم بالميدالية البرونزية بحضور رئيسة الوفد اليمني نائبة رئيس اللجنة الأولمبية اليمنية، لؤي صبري، وأمين عام اللجنة محمد الأهجري، ورئيس البعثة الرياضية اليمنية محمد رزق الصرمي، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة محمد العيدروس، ونوال شفيق، وأمين المدعي.
وفي منافسات فئة الشباب، قدم الهجان اليمني ناصر بطيلي، مستوى جيد في ظهوره الخارجي الأول ونافس على مراكز المقدمة في فعالية 500 متر التي شهدت مشاركة 18 متسابق ليحل “بطيلي” في المركز العاشر في تواجده الأولمبي الأول على المستوى الخارجي.
وفي منافسات السباحة (50 متر حرة) حقق لاعب المنتخب الوطني للسباحة، عبدالله شميلة، رقم شخصي جديد محطماً رقمه السابق.
ورغم صغر سن السباح شميلة، إلا أنه ظهر بمستوى جيد محطماً رقمه السابق بثانيتين و55 جزء من الثانية حيث كان رقمه السابق 32 ثانية و50 جزء من الثانية والمسجل في البطولة العربية العام 2024 ليقطع المسافة في هذه الدورة بزمن قدره 29 ثانية و95 جزء من الثانية، ليودع المنافسات لعدم قدرته التأهل للمرحلة التالية.
واختتم المنتخبان الوطنيان لكرة الطاولة للفتيات والشباب، اليوم، منافساتهما في الدورة باستكمال مواجهاتهما اللاتي بدءاهما أمس، حيث خسر اللاعب عبدالرحمن شبيل من التايلاندي، نيميت، بثلاثة أشواط دون رد، وبواقع 11 / 4، 11 /5، 11 / 8، كما خسر اللاعب أيمن المفحلي من السنغافوري تيرستين، بثلاثة أشواط دون مقابل بواقع 11 / 3، 11 / 5، 11 / 6.
وفي منافسات الفتيات، خسرت لاعبات المنتخب الوطني لكرة الطاولة رغد الدبعي، وآسيا نعمان، ورغد جميل مبارياتهن الختامية وبنفس النتيجة، ثلاثة أشواط دون مقابل.
وأنهى المنتخب الوطني لكرة السلة (3×3) مشاركته في الدورة، يوم أمس، بتحقيق أول فوز في أول مشاركة خارجية له وذلك عندما اكتسح سلة منتخب بنغلاديش بـ21 نقطة مقابل 6 نقاط، وأنهى المباراة قبل انتهاء وقتها بدقيقة و37 ثانية، بعد أن قدم مستوى جيد بجهود متميزة من لاعبيه محمد رامي، وعبدالملك اليمني، وعمر بن سميط، وعبدالله الهيثمي، تحت إشراف المدرب الوطني أشرف شرف الدين.
وبذلك ودع منتخب كرة السلة المنافسات من دورها الأول بعد فوزه بمباراة واحدة وخسارته أربع مباريات.
وفي منافسات التايكواندو ودع المنتخب الوطني المنافسات بعد أن خسر لقائه الأخير، حينما خاض لاعب المنتخب كنان الريمي نزاله في وزن 63 كجم أمام اللاعب الأردني أحمد الدهمشي الذي تمكن من الفوز على اللاعب الريمي.
أما في منافسات رفع الأثقال، فشارك لاعب المنتخب الوطني صالح السعدي في منافسات وزن 56 كجم ضمن المجموعة “B” بجانب أربعة لاعبين وتمكن من تحقيق أرقام شخصية جديدة له في الخطف والنتر، ليودع المنافسات محتلاً المركز الثالث في مجموعته.
ففي منافسات الخطف، خطف السعدي 60 كجم وفي النتر رفع 84 كجم وبمجموع نهائي 144 كجم، وبذلك حقق السعدي رقماً شخصياً جديداً وبفارق جيد مقارنة بمشاركته الخارجية الأولى له والتي كانت في البطولة العربية بقطر في شهر ديسمبر عام 2024 والتي خطف فيها 40 كجم أي أنه حقق فارق بلغ 20 كجم في هذه دورة ألعاب آسيا، وفي منافسات النتر بالبطولة العربية رفع 60 كجم محققاً فارقاً بلغ 24 كجم في هذه الدورة.
وفي منافسات ألعاب القوى خاض عداء المنتخب الوطني، عبدالخالق منصر سباق 3000 متر رغم معاناته من آلام شديدة في المعدة تضاعفت خلال السباق لكنه تحامل على نفسه وواصل السباق حتى النهاية ليحل في المركز التاسع من بين عشرة متسابقين وبزمن قدره 10 دقائق و45 ثانية و60 جزء من الثانية.
ويبدأ المنتخب الوطني للمصارعة منافساته غداً الثلاثاء حين يخوض المصارع عبدالرحمن الحمامي نزاله الأول في وزن 45 كجم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المنتخب الوطنی جزء من الثانیة وفی منافسات فی منافسات
إقرأ أيضاً:
المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.