حاكم الشارقة يوقع اتفاقية تعاون بين جامعة الذيد وجامعة إكستر
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وقّع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الذيد، أمس، في مقر الجامعة، اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة الذيد وجامعة إكستر البريطانية، والتي مثّلتها رئيسة الجامعة الدكتورة ليزا روبرتس.
وتتضمن الاتفاقية إطلاق شهادة مزدوجة لبكالوريوس علوم الجيولوجيا في جامعة الذيد، بشراكة أكاديمية مع جامعة إكستر إحدى أعرق الجامعات البريطانية المتخصصة في مجالات علوم الأرض والبيئة والطاقة.
ويهدف البرنامج، الذي ستكون مدته 4 سنوات دراسية، إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة في علوم الجيولوجيا التطبيقية من خلال مناهج دراسية ومعايير أكاديمية مطابقة لأفضل الممارسات العالمية، وبإشراف مشترك بين الجامعتين.
كما تشمل الاتفاقية تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتنظيم زيارات علمية وتدريبية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى تطوير برامج بحثية مشتركة.
وعقب توقيع الاتفاقية تبادل صاحب السمو رئيس جامعة الذيد، ورئيسة جامعة إكستر الهدايا التذكارية، تقديراً للتعاون الطموح والهادف بين الجامعتين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة الذيد الشارقة الإمارات سلطان القاسمي حاكم الشارقة جامعة إكستر جامعة الذید جامعة إکستر
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.