طارق قنديل: قائمة الخطيب تخطط لإنشاء فروع جديدة للأهلي خارج القاهرة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، أن قائمة الكابتن محمود الخطيب تسعى خلال الفترة المقبلة إلى إنشاء فرعين جديدين للنادي خارج القاهرة، في إطار خطة التوسع والانتشار الجغرافي للأهلي في مختلف المحافظات.
نجاحات مجلس الخطيب في الدورة الأولى
قال قنديل في تصريحات لبرنامج نمبر وان مع الإعلامي محمد شبانة عبر قناة CBC، إن أهم إنجازات مجلس الخطيب في فترته الأولى كانت العمل المنظم بعيدًا عن العشوائية، مشيرًا إلى أن المجلس حرص منذ البداية على إعداد لائحة داخلية قوية تمثل نظامًا شاملًا يحكم العمل داخل النادي.
فرع التجمع الخامس.. نموذج استثماري وخدمي
وأوضح قنديل أن فرع التجمع الخامس يُعد أبرز مشاريع المجلس الحالي، إذ يُعتبر ناديًا متكاملًا من الطراز الفريد في مصر. وأشار إلى أن المشروع لم يحقق فقط انتشارًا لفروع الأهلي، بل وفر أيضًا خدمة مميزة للأعضاء وعائدًا ماليًا كبيرًا للنادي.
وكشف أن قيمة العضوية في فرع التجمع بلغت 513 ألف جنيه، ومن المتوقع أن تشهد ارتفاعًا خلال الفترة المقبلة، في حين وصلت عضوية فرع الجزيرة إلى مليون و140 ألف جنيه. كما أشار إلى أن عدد الأسر المنضمة لفرع التجمع وصل إلى 14 ألف أسرة، وتم الانتهاء من 80% من المرحلة الأولى للإنشاءات.
قوة الميزانية وشعار المرحلة المقبلة
وحول ميزانية الأهلي، أوضح قنديل أنها تعكس قوة واستقرار المؤسسة، مؤكدًا أن حجم الإنفاق الكبير يتطلب موارد ضخمة، وهو ما يدفع المجلس إلى التركيز على التنمية والاستثمار كشعار رئيسي للمرحلة القادمة.
خطط مستقبلية للتوسع في المحافظات
واختتم عضو مجلس الإدارة تصريحاته بالتأكيد على وجود تفكير جاد لافتتاح عدة فروع جديدة للنادي في المحافظات المختلفة بعد الانتخابات المقبلة، موضحًا أن إنشاء فرعين جديدين سيكون إنجازًا كبيرًا يعزز من مكانة الأهلي وريادته الرياضية والاجتماعية في مصر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي الخطيب أخبار الأهلي صفقات الأهلي أخبار الرياضة فرع التجمع
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.