مدير عام الدفاع المدني: استضافة المملكة لبطولة الإطفاء والإنقاذ تعكس جهودها في تعزيز التعاون الدولي
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
البلاد (الرياض) أكد مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، أن استضافة المملكة لبطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ (2025)، تأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز التعاون الدولي في مجالات السلامة والإنقاذ. وقال اللواء الفرج في كلمته خلال مراسم قرعة البطولة، التي أُقيمت الاثنين بمدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالرياض، بحضور رئيس الاتحاد الدولي لرياضة الإطفاء والإنقاذ، وعددٍ من رؤساء الاتحادات المشاركة:” باسم المملكة العربية السعودية ممثلةً بوزارة الداخلية نرحّب بكم في بلدكم الثاني، في هذا الحدث العالمي المميز، الذي اتخذت منه المملكة منذ إعلان الاستضافة جميع الاستعدادات اللازمة لضمان تنظيمٍ متميزٍ، بدءًا من المؤتمر الذي عُقد العام الماضي وصولًا إلى استقبال الوفود المشاركة”.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض بطولة العالم للإطفاء والإنقاذ مدير عام الدفاع المدني الإطفاء والإنقاذ
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون التقني بين «الشارقة للبحوث» و«ميونيخ تك إكسبو»
الشارقة (وام)
أعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار إبرام شراكة استراتيجية مع «ميونيخ تك إكسبو»، إحدى الجهات الأوروبية المتخصصة في تنظيم الفعاليات الدولية المعنية بالتكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية، بهدف تعزيز التعاون بين منظومات الابتكار في دولة الإمارات وأوروبا، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة والاستثمارات التقنية والتعاون البحثي الدولي.
تأتي الشراكة في إطار جهود المجمع لترسيخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً عالمياً للابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة، من خلال بناء شراكات نوعية مع مؤسسات ومنصات دولية متخصصة في الاقتصاد الرقمي وتقنيات المستقبل. وبموجب الشراكة، يعمل الجانبان على تطوير برامج ومبادرات لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتعزيز فرص التواصل بين المستثمرين والمؤسسات الأكاديمية والشركات التقنية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة والتحول الرقمي والابتكار الصناعي.
وقال حسين المحمودي، المدير التنفيذي للمجمع، إن الشراكة تعكس توجه المجمع نحو توسيع حضوره الدولي وبناء جسور تعاون مع مؤسسات ومنصات عالمية متخصصة في الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في دعم الشركات الناشئة وتمكينها من الوصول إلى أسواق وفرص استثمارية جديدة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.