وزير الصحة: المملكة ستبدأ قريبًا التجارب السريرية لطبيب الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
قال وزير الصحة، فهد الجلاجل، إن المملكة ستبدأ قريبًا التجارب السريرية لطبيب الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار توجه وطني نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
وأضاف الجلاجل، خلال كلمة ألقاها في ملتقى الصحة العالمي، أن السعودية تدعم كل ما يجعل "صحة الإنسان أولاً"، سواء داخل البلاد أو في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن رؤية السعودية 2030 أحدثت نقلة نوعية في المشهد الصحي، عبر الانتقال من نهج "العلاج بعد المرض" إلى "الوقاية قبل المرض"، لافتًا إلى أن هذا التحول انعكس بشكل مباشر على مؤشرات الصحة العامة.
وأوضح الوزير أن 70% من حالات السرطان في المملكة تُكتشف في مراحلها المبكرة، فيما ارتفع متوسط العمر المتوقع من 74 عامًا في 2016 إلى 79 عامًا في 2025، ما يعكس نجاح نموذج الرعاية الجديد الذي يهدف إلى "رعاية الإنسان قبل أن يبدأ حياته".
وزير الصحةملتقى الصحة العالميالتجارب السريرية لطبيب الذكاء الاصطناعيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير الصحة ملتقى الصحة العالمي
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.