مستقبل وطن ينظم مؤتمرا جماهيريا بساحة أبو الحجاج لدعم مرشحي القائمة الوطنية بالأقصر
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
نظم حزب مستقبل وطن بمحافظة الأقصر مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا بساحة أبو الحجاج لدعم وتأييد مرشحي الحزب بالقائمة الوطنية لانتخابات مجلس النواب أحمد آدم وسيلفيا نادر أيوب، وذلك برعاية النائب الدكتور محمد العماري أمين الحزب بالمحافظة.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور محمد عمران أمين التنظيم، وأعضاء مجلس الشيوخ النائب ناصر الضوي، والنائب عبد العليم الضبعاوي، إلى جانب مشاركة النائب مصطفى سالم مرشح القائمة الوطنية بمحافظة سوهاج، والنائب طارق رضوان أمين أمانة حقوق الإنسان بحزب مستقبل وطن، وعدد كبير من القيادات الحزبية والشخصيات العامة.
وأكد المتحدثون خلال كلماتهم على أهمية حشد الجهود والمشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة دعمًا للقائمة الوطنية، واستكمالًا لمسيرة الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
كما شهد الموتمر حضورًا لافتًا داخل ساحة أبو الحجاج من مختلف الأطياف، معلنين تأييدهم وثقتهم الكاملة في مرشحي الحزب وقدرتهم على تمثيل المواطنين داخل البرلمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر مستقبل وطن مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.