قال الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن مشروع الروشتة الطبية الرقمية يُعد أحد أبرز مشروعات التحول الرقمي في الهيئة، ويأتي ضمن أولوياتها، خاصة أنه يربط بين أكثر من جهة، بما في ذلك وزارة الصحة، والمستشفيات، والصيدليات المختلفة، وذلك خلال مداخلة في برنامج ستوديو إكسترا، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان شادي شاش وآية عبدالرحمن.

"حلقة ساخنة انتظروها".. آخر لقاء للإعلامي باسم يوسف ببرنامج كلمة أخيرة (الليلة) فرقة فلكلوريتا تحيي حفلا جديدا إحياءً للتراث الشعبي المصري بقبة الغوري.. الليلة شيكو وهشام ماجد يعودان بمسلسل "اللعبة 4: دوري الأبطال" على MBC مصر ليلة من ليالي العمر.. كاظم الساهر يشوق جمهوره لحفله مع حسين الجسمي بأبو ظبي سينما الزعيم عادل إمام.. مطلب جماهيري ومناشدة للمستثمرين تجتاح السوشيال ميديا (ما القصة؟) فوز بلال الملاح بعضوية مجلس إدارة غرفة صناعة السينما لدورة 2025 – 2029 تامر حسنى يخطف جائزة أيقونة الإلهام العالمية 2025 ويحقق إنجازا بعالم الأزياء منى عبدالغني: المتحف المصري الكبير حصد 10 جوائز قبل افتتاحه الرسمي خبير: 99% من الناس نتاج تربية الأم.. والمرأة قادرة على أداء مهام متعددة محمد التاجي عن الدراما المصرية: الفن الحقيقي لا يختفي بشرط تقديم رسالة محترمة ياسين رجائي: تطبيق الروشتة الرقمية سيتم بعد الانتهاء من مشروع التتبع والتعقب الدوائي

وأوضح ياسين رجائي، أن تطبيق الروشتة الرقمية سيتم بعد الانتهاء من مشروع التتبع والتعقب الدوائي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعتبر قوميًا وأولوية قصوى للهيئة، لما له من دور في تحقيق الاستخدام الرشيد للأدوية، وتقليل الأخطاء الطبية التي قد يتعرض لها المواطن أو الفريق الطبي، سواء بسبب أخطاء في الوصفة الطبية أو سوء قراءة البيانات.

وأضاف أن الروشتة الرقمية ستوفر حوكمة كاملة للعملية الطبية، وستتيح متابعة استهلاك الأدوية إلكترونيًا وربط كافة الأطراف المعنية، بما يقلل الاعتماد على الروشتات الورقية، ويجعل تجربة المريض أكثر سهولة وسلاسة، حيث لن يضطر المواطن للعودة للطبيب مرة أخرى لإعادة الوصفة، ما يسهل تقديم الخدمة الطبية بكفاءة أكبر.

وأشار رجائي إلى أن المشروع يدعم أيضًا أرشفة السجلات الطبية للمواطنين، ويسهل استخراج الوثائق الخاصة بالتاريخ الطبي، سواء في المستشفيات الحكومية أو من خلال منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يعزز ربط الروشتة الرقمية مع التتبع الدوائي والسجلات الإلكترونية للمريض.

واختتم “رجائي” حديثه بالتأكيد على أن وزارة الصحة تولي أولوية كبيرة لتطوير المنظومة الرقمية، وتهدف هيئة الدواء إلى ضمان استفادة جميع الأطراف، من المواطنين والجهات الطبية، من التحول الرقمي وتطبيقاته.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هيئة الدواء هيئة الدواء المصرية الروشتة الطبية الرقمية ياسين رجائي مشروعات التحول الرقمي وزارة الصحة الروشتة الرقمیة

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة التاسعة بكأس العالم
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الثامنة بكأس العالم
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السابعة بكأس العالم 2026
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الرابعة في كأس العالم 2026
  • مشروع قانون لاستبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بدمغة نسبية | تفاصيل
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة العاشرة
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين