هيئة الدواء تكشف مميزات الروشتة الرقمية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن مشروع الروشتة الطبية الرقمية يُعد أحد أبرز مشروعات التحول الرقمي في الهيئة، ويأتي ضمن أولوياتها، خاصة أنه يربط بين أكثر من جهة، بما في ذلك وزارة الصحة، والمستشفيات، والصيدليات المختلفة.
وأوضح مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية،، خلال مداخلة في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلاميان شادي شاش وآية عبدالرحمن، أن تطبيق الروشتة الرقمية سيتم بعد الانتهاء من مشروع التتبع والتعقب الدوائي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعتبر قوميًا وأولوية قصوى للهيئة، لما له من دور في تحقيق الاستخدام الرشيد للأدوية، وتقليل الأخطاء الطبية التي قد يتعرض لها المواطن أو الفريق الطبي، سواء بسبب أخطاء في الوصفة الطبية أو سوء قراءة البيانات.
وأضاف مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية،أن الروشتة الرقمية ستوفر حوكمة كاملة للعملية الطبية، وستتيح متابعة استهلاك الأدوية إلكترونيًا وربط كافة الأطراف المعنية، بما يقلل الاعتماد على الروشتات الورقية، ويجعل تجربة المريض أكثر سهولة وسلاسة، حيث لن يضطر المواطن للعودة للطبيب مرة أخرى لإعادة الوصفة، ما يسهل تقديم الخدمة الطبية بكفاءة أكبر.
المشروع يدعم أيضًا أرشفة السجلات الطبية للمواطنينوأشار رجائي إلى أن المشروع يدعم أيضًا أرشفة السجلات الطبية للمواطنين، ويسهل استخراج الوثائق الخاصة بالتاريخ الطبي، سواء في المستشفيات الحكومية أو من خلال منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يعزز ربط الروشتة الرقمية مع التتبع الدوائي والسجلات الإلكترونية للمريض.
وأكد أن وزارة الصحة تولي أولوية كبيرة لتطوير المنظومة الرقمية، وتهدف هيئة الدواء إلى ضمان استفادة جميع الأطراف، من المواطنين والجهات الطبية، من التحول الرقمي وتطبيقاته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدواء الأدوية الروشتة الروشتة الرقمية بوابة الوفد رئیس هیئة الدواء المصریة الروشتة الرقمیة
إقرأ أيضاً:
هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
أنقرة (زمان التركية)- استهلت سوق العملات المشفرة تعاملات الأسبوع الحالي تحت وطأة ضغوط بيعية موجعة، حيث أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة عدم اليقين المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، إلى إضعاف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتسببت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار حول مضيق هرمز تحديداً في دفع المستثمرين نحو التخلي عن الأصول عالية المخاطر والهروب نحو الملاذات الآمنة.
وتحت تأثير هذه التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، فقدت عملة “بيتكوين” نحو 4.2% من قيمتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، لتهبط إلى مستوى 70,587 دولاراً.
ولم تكن عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية في السوق، بمنأى عن هذا التراجع، إذ انخفضت قيمتها لتصل إلى مستوى 1,986 دولاراً.
امتدت موجة الهبوط لتشمل نطاقاً عريضاً من سوق العملات البديلة (Altcoins)، حيث سجلت معظم العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها “BNB” و”XRP” و”Solana”، خسائر تراوحت بين 2% و4%.
وما عمّق من جراح السوق وأثار قلق المستثمرين، هي التحركات البيعية القادمة من الجانب المؤسسي. فقد قامت شركة التكنولوجيا المالية “Strategy” بعمليات بيع محدودة لعملة بيتكوين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وعلامات استفهام كبرى حول توجهات المستثمرين الكبار ومراكزهم المالية في الفترة المقبلة.
ويرى الخبراء أنه على الرغم من أن كمية المبيعات المذكورة ظلت منخفضة نسبياً، إلا أن الانطباع بأن كبار المستثمرين قد يغيرون اتجاهاتهم أثّر سلباً على الحالة النفسية العامة للسوق.
ووفقاً للمحللين، فإن ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات التقلبات العالية في ظل البيئة الحالية للمخاطر الجيوسياسية، قد يتسبب في استمرار الضغوط قصيرة المدى على سوق العملات المشفرة.
مع اقتراب بيتكوين من مستوى 70 ألف دولار الحرج، تحول تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو نقاط الدعم الفني.
ويؤكد خبراء السوق أن القدرة على الحفاظ على هذا المستوى من عدمها ستكون العامل الحاسم والمحدد لحركات الأسعار على المدى القصير.
وفي حين يستمر المشهد الضعيف والمائل للهبوط في سوق العملات البديلة، يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتحركات المستثمرين المؤسسيين عن كثب خلال الأيام المقبلة ترقباً للمحطة القادمة.
Tags: Altcoinsالبيتكوينالعملات المشفرةدولارسعر البيتكوينعملاتعملات مشفرة