55 طالبًا وطالبة من جازان يعرضون ابتكاراتهم في "إبداع 2026"
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قدّم (55) طالبًا وطالبة من مدارس منطقة جازان مشروعاتهم البحثية ضمن فعاليات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2026"، الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، وذلك بمركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان.
وتنوّعت مشروعات الطلبة لتشمل مجالاتٍ رئيسة هي البيئة المستدامة، وصحة الإنسان، واقتصاديات الطاقة، مقدّمين ابتكاراتٍ وأبحاثًا تعبّر عن وعيٍ علميٍّ متقدّم، وقدرةٍ على معالجة التحديات المعاصرة بلغة البحث والتجريب.
وشملت الأبحاث المقدَّمة حلولًا مبتكرة لإدارة النفايات وتحسين جودة الهواء والمياه، واستخدام التقنيات الحيوية في الزراعة الصديقة للبيئة، إلى جانب مشروعاتٍ تُعنى بتقنيات التشخيص المبكر للأمراض وتطوير أدواتٍ وأجهزةٍ طبيةٍ تسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية، فضلًا عن استعراض أفكارٍ طموحة لتطوير مصادر طاقةٍ متجددةٍ وتحسين كفاءة الاستهلاك باستخدام الذكاء الاصطناعي والتحكم الذكي.
وشهد المعرض حضورًا واسعًا من المهتمين بالبحث العلمي وروّاد التعليم والموهبة، الذين أشادوا بالمستوى الإبداعي للمشروعات، وقدرة الطلبة على تقديم أفكارٍ علميةٍ واقعيةٍ تعكس نضج التجربة التعليمية في جازان، وثراء بيئتها المعرفية.
يُذكر أن المعرض ضمّ بين جنباته (55) مشروعًا للبنين والبنات، إلى جانب 2180 مشروعًا رفعت إلكترونيًا للمسابقة، ضمن أكثر من 31 ألف طالبٍ وطالبة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان سجّلوا في مسابقة "موهبة" للعام الحالي.
جازانالأولمبياد الوطني للإبداع العلميإبداع 2026قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جازان الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي إبداع 2026
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.