أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع وانتهاكات جسيمة، بينها إعدامات ميدانية، عقب سيطرتها على أجزاء من مدينتي الفاشر في دارفور غربي السودان وبارا في شمال كردفان وسط البلاد، داعية الدول المؤثرة إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان المساءلة عن تلك الجرائم.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان صحفي عبر منصة "إكس"، "إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تلقى تقارير متعددة ومثيرة للقلق تفيد بأن قوات الدعم السريع ترتكب فظائع، بما في ذلك الإعدامات بإجراءات موجزة، بعد السيطرة على أجزاء كبيرة من مدينة الفاشر المحاصرة في شمال دارفور ومدينة بارا في ولاية شمال كردفان في الأيام الأخيرة".

وأضاف البيان: "نحن بحاجة إلى إجراءات عاجلة وملموسة لحماية المدنيين الساعين إلى الخروج الآمن من الفاشر وبارا في السودان"، مضيفًا أنه "يجب على الدول المؤثرة أن تتحرك لمنع الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع والمقاتلون المتحالفون معها؛ فالمساءلة هي الأساس".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل (47) شخصًا في هجوم منسوب لقوات الدعم السريع على مدينة بارا بولاية شمال كردفان وسط البلاد، قائلة: "ارتكب الدعم السريع مجزرة جديدة تضاف إلى مجازره الممتدة في كرفان، حيث قام بتصفية (47) مواطنًا أعزل داخل منازلهم بمدينة بارا، بينهم (9) نساء، وذلك بتهمة الانتماء للجيش".

السودانالأمم المتحدةقوات الدعم السريعقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: السودان الأمم المتحدة قوات الدعم السريع قوات الدعم السریع الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا