الجزيرة:
2026-07-24@00:45:53 GMT

القضاء الفرنسي يلاحق المتنمرين ضد زوجة ماكرون

تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT

القضاء الفرنسي يلاحق المتنمرين ضد زوجة ماكرون

بدأت محكمة الجنايات في باريس أمس الاثنين محاكمة 10 متهمين في قضية التنمر الإلكتروني ضد بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على خلفية أنباء مضللة انتشرت عالميا تزعم أنها متحولة جنسيا.

وتأتي هذه المحاكمة، التي تُعقد استنادًا إلى دعوى رفعتها بريجيت ماكرون في أغسطس/آب 2024، إلى جانب دعوى موازية في الولايات المتحدة، بعد 4 سنوات من الجدل والشائعات التي انتشرت على نطاق واسع بين جماعات اليمين المتطرف ومروّجي نظريات المؤامرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي غياب المدعية، مثل 8 رجال وامرأتان تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا أمام المحكمة، بتهمة نشر تعليقات مسيئة وتمييزية تتعلق بـ"النوع الاجتماعي" لبريجيت ماكرون و"حياتها الشخصية".

المحامي الفرنسي خوان برانكو (الثاني من اليسار) خلال وجوده في محكمة باريس على هامش الجلسة الافتتاحية (الفرنسية)تهم وملاحقات

وبحسب النيابة العامة في باريس، تتضمن التهم ادعاءات بأن علاقتها بزوجها إيمانويل ماكرون عندما كان شابًا تمثّل "اعتداءً جنسيًا على قاصر" نظرًا إلى فارق العمر بينهما.

ويُلاحق المتهمون بموجب قانون العقوبات الفرنسي بتهم "التحريض على الكراهية أو العنف على أساس الهوية الجندرية" و"التحرش الإلكتروني الجماعي"، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى 5 سنوات سجن وغرامة مالية قد تصل إلى 75 ألف يورو (نحو 80 ألف دولار).

ومن بين أبرز المتهمين، ناشطة تُعرف باسم "زوي ساغان"، يُعتقد أنها أول من روّج عام 2021 لمزاعم تفيد بأن بريجيت ماكرون ولدت ذكرا باسم جان-ميشيل ترونو، وهو اسم شقيقها الحقيقي.

كما يُحاكم في القضية أيضًا أماندين رواي (المعروفة أيضا باسم دلفين جغوس)، صاحبة سلسلة الفيديوهات على يوتيوب بعنوان "Becoming Brigitte" التي أعادت نشر هذه الادعاءات.

رجال شرطة في بهو محكمة باريس يوم أمس الاثنين (الأوروبية)دعوى تشهير

وامتدت هذه القضية أيضا إلى الولايات المتحدة، حيث رفع الزوجان ماكرون دعوى تشهير ضد المدوِّنة الصوتية اليمينية كانديس أوينز، المؤيدة للرئيس دونالد ترامب، بعد نشرها مقاطع تتضمن الغلاف المزوّر لمجلة تايم يظهر عليه عنوان "بريجيت ماكرون: رجل السنة".

إعلان

وفي تصريح لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، قال مصدر من مكتب السيدة الأولى إن هدف الدعوى "ليس فقط إنصاف بريجيت ماكرون، بل إثبات أن الكذب المتعمّد والتحريض عبر الإنترنت لهما ثمن قانوني".

ووصفت صحيفة لوموند القضية بأنها "كابوس الأخبار الكاذبة المستمر"، مؤكدة أنها تمثل اختبارا نادرا لتطبيق القوانين الفرنسية الخاصة بمكافحة التنمر الإلكتروني الجماعي ضد الشخصيات العامة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات بریجیت ماکرون

إقرأ أيضاً:

جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة

العُمانية/ بحث حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم – حفظه الله ورعاه – وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، خلال اتصال هاتفي اليوم، مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تطورات متسارعة، والجهود الإقليمية والدولية لاحتوائها بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، والحفاظ على سلامة الملاحة وفقًا لأحكام القانون الدولي.

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء