في إطار حرصها على القيام بدورها في نطاق المسؤولية المجتمعية، واستمرارًا للتواصل مع كافة فئات المجتمع، نظمت مؤسسة دوري نجوم قطر فعالية رياضية في مركز رعاية الأيتام «دريمة» أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وذلك بحضور ممثلي المؤسسة، وممثلي «دريمة»، وبمشاركة عدد من نجوم أندية دوري نجوم بنك الدوحة، وشهدت الفعالية أجواءً تفاعلية، حيث تضمنت مجموعة من الأنشطة الرياضية المنوعة، تخللتها فقرات خاصة بكرة القدم وسط مشاركة فاعلة من أبناء المركز، كما جرى في نهايتها توزيع هدايا تذكارية على الأبناء.


من جانبه، قال السيد هاني طالب بلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر: «هذه الفعالية تأتي انطلاقًا من إيماننا العميق في المؤسسة بأهمية العمل المجتمعي والتواصل مع جميع الفئات ودعم وتشجيع فئة الأبناء، فهم نواة المستقبل. نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى غرس قيم التعاون، والإبداع في نفوس الأبناء، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الأنشطة التي تنمّي قدراتهم ومهاراتهم».
وأضاف قائلًا: «نثمّن جهود مركز رعاية الأيتام «دريمة» والقائمين عليه ونشكرهم على جهودهم الدائمة، ونحن فخورون بمشاركتنا في هذه الفعالية، ونؤكد التزامنا بالمشاركة في كل ما يخدم المجتمع من منطلق حرصنا على تعزيز دورنا في نطاق المسؤولية المجتمعية». 
من جهتها، ثمّنت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز “دريمة”، هذه الشراكة النوعية، قائلة: «إن كل مبادرة تفتح نافذة جديدة لأبنائنا على العالم هي خطوة نحو تمكينهم وبناء مستقبلهم. اليوم، لم تكن الفعالية مجرد نشاط رياضي، بل كانت رسالة أمل وعطاء من نجوم المجتمع لأبنائنا، تؤكد لهم أنهم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن المعطاء».
وتابعت قائلة: «نحن فخورون بالتعاون مع مؤسسة دوري نجوم قطر، ونشكرهم على إيمانهم برسالتنا. إن هذا التفاعل الإيجابي يغرس في نفوس الأبناء قيم الطموح والمثابرة، ويمنحهم القدوة الحسنة التي تلهمهم لتحقيق أحلامهم. نؤكد أن أبواب «دريمة» مفتوحة دائماً لمثل هذه الشراكات المجتمعية التي تصنع فرقاً حقيقياً في حياة أبنائنا».

قطر مركز دريمة مؤسسة دوري النجوم

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر الأكثر مشاهدة دوری نجوم

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الوادي الجديد تفتح باب الترشح لمبادرة الأب القدوة 2026
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • اتحاد شباب المصريين يشيد بتنظيم السعودية لموسم الحج 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش