رئاسة شرطة ولاية نهر النيل ومنظمة اليونيسف يتفقان على تنفيذ مشروعات نوعية لدعم قضايا الأسرة والطفل بالولاية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تراس اللواء شرطة د/ القرشي السر السيد مدير شرطة ولاية نهر النيل، الاثنين، بمقر رئاسة شرطة الولاية إجتماعا تنسيقيا مشتركا بحضور ممثل منظمة اليونسيف ، وممثل منظمة التخطيط الوطنية ،وممثل وزارة الرعاية الاجتماعية ، ومدراء الدوائر ومدير شرطة وحدة حماية الأسرة والطفل ، ومدير الشؤون الهندسية ، وقد إنعقد الاجتماع إنفاذاً لقرارات هيئة القيادة بضرورة التنسيق مع المنظمات الداعمة للأسرة والطفولة بالولاية عبر وحدة حماية الأسرة والطفل ، وعقد لقاءا مشتركا لمناقشة القضايا ذات الصلة والإهتمام المشترك وتوحيد الرؤى حول السبل الكفيلة بحماية شريحتي الأسرة والطفل وتعزيز دور الجهات الشريكة في هذا المجال من جهتها أعلنت منظمة اليونيسف إلتزامها التام بتبني عدد من المبادرات النوعية ممثلة في تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة لكافة المرافق الشرطية الخاصة بالأسرة والطفل بالولاية بالإضافة لتشييد قاعات مخصصة لمحاضرات الأطفال في جميع مقرات شرطة وحدة حماية الأسرة والطفل بجانب تدريب وتأهيل منسوبي الوحدة بما يعزز قدراتهم المهنية والعملية في التعامل مع القضايا الحساسة مع أهمية وضع آلية تنسيقية مشتركة مع إدارة الشؤون الهندسية لانجاز المشروعات الجديدة المقترحة وفي تصريح للمكتب الصحفي للشرطة أكد اللواء/ القرشي إهتمام المدير العام لقوات الشرطة بقضايا الأسرة والطفل وتوجيهاته المباشرة بايلاء شئونهم بالغ الإهتمام ، مشيداً بتعاون المنظمات الشريكة ودورها الإيجابي في دعم الجهود الوطنية لحماية الأسرة وبناء جيل واعٍ وآمن مؤكدا أنه من خلال الإجتماع تم الاتفاق على إستمرار التنسيق المشترك وعقد إجتماعات دورية راتبة بين الجانبين لمتابعة تنفيذ المخرجات وترجمة الإلتزامات إلى واقع ملموس يخدم مجتمع الولاية ويصب في صالح شريحتي الأسرة والطفل .
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الأسرة والطفل
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.